تفاصيل الصراع على رئاسة قطاعي التجارة الداخلية وجهاز تنمية التجارة
تتواصل الصراعات بين عدد من قيادات وزارة التموين والتجارة الداخلية على رئاسة قطاع التجارة الداخلية وجهاز تنمية التجارة، بعد خلو رئيسهما من المنصبين، بعد الرحيل سواء بعدم التجديد أو الإقالة، مع خطة للساعين إلى شغلهما التي تكمن في التربيطات بين كبار القيادات التي لديها نفوذ في دائرة صنع القرار مع الدكتور على المصيلحى وزير التموين.
البداية أن «المصيلحي» رفض التجديد للدكتور سيد حجاج رئيس قطاع التجارة الداخلية بصدور قرار وزاري له في الثانى من شهر يونيو الجارى بإنهاء عمله كرئيس للقطاع، وتعيينه مستشارا بالوزارة لعدم رضا الوزير عن أداء قطاع التجارة الداخلية سواء في تنظيم المعارض أو ضبط الأسواق أو إنشاء الأسواق بالمحافظات، وبالتنسيق مع أجهزة الوزارة المختلفة، ويتنافس على هذا المنصب المحاسب أسامة مخيمر رئيس الإدارة المركزية للمعاملات التجارية وعلاء مرتضى رئيس الإدارة المركزية للرقابة.
وقالت مصادر بالوزارة لـ"فيتو": إنه بعد إطاحة وزير التموين السابق اللواء محمد على مصيلحى الشيخ بالمحاسب أحلام رشدى رئيس جهاز تنمية التجارة، وتعيينه محمد رأفت بدلا منها لرئاسة الجهاز أطاح به الدكتور على المصيلحى، وأصبح الجهاز بدون رئيس، ويسعى لشغل المنصب نائب رئيس مجلس إدارة الجهاز في ظل فتح اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب ملف إهدار المال العام بالجهاز، طبقا لتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات مع توقع بتعيين الوزير رئيسا لم يتم الكشف عنه للجهاز.
