إبراهيم الزعفراني: عطاء الإخوان للمصريين لم يكن خالصا لوجه الله
طالب إبراهيم الزعفراني، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية، أعضاء الجماعة بمراجعة علاقتهم بربهم وبالمصريين، مؤكدًا على المشاعر العدائية التي تصاعدت من الجماعة ضد الشعب المصري، وأن خدمة الإخوان للمصريين كانت لمنفعتهم الخاصة.
وكتب إبراهيم الزعفراني تدوينة على فيس بوك قال فيها "أيها الإخوان علينا أن نراجع تديننا وعلاقتنا بربنا!!! هذه المراجعة هي أولى المراجعات، وهى علاقتنا بشعبنا وأهل وطننا هل كانت قائمة على منافع متبادلة أم كانت عبادة قصدنا بها مرضاة ربنا في علاه".
وتابع الزعفراني "لقد تعالت مشاعر عدائية تجاه شعبنا ونبرة مؤلمة بمقولة إننا كإخوان ضحينا من أجل شعب لا يستحق، وبذلنا عطاء لأناس لم يطمر عطاؤنا فيهم، فامتدت لنا أيديهم وألسنتهم بالإساءة مقابل الإحسان، فهو شعب خانع خائن لا يستحق منا بعد ذلك أي تضحية أو عطاء".
وأضاف "هنا تتكشف حقيقة نوايا العديد منا أن عطاءه لم يكن خالصا لوجه الله، حيث كان ينتظر من ورائه أيضا الجزاء والشكور ممن أعطاهم... فلما لم نجد نحن الإخوان منهم الجزاء والشكور... أخذنا منهم موقف العداء والمن بما أعطيناهم، ولو كان عطاؤنا لله خالصًا، لعلمنا أن الله الذي عملنا ذلك لأجله لن يضيعه علينا".
