رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. مدينة إيطالية تبحث عن لاجئين شباب لحمايتها من «الانقراض»

فيتو
18 حجم الخط

تبحث مدينة ساحلية "مهجورة" جنوبي إيطاليا، يقطنها بضعة مئات من السكان الأصليين كبار السن عن "لاجئين شباب"، للعمل والإقامة فيها من أجل "حمايتها من الانقراض"، و"دعم اقتصادها"، حسب وسائل إعلام.


وقالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إن مسئولين محليين في مدينة "جيويوسا يونيكا" التابعة لمقاطعة "ريجيو كالابريا"، المطلة على البحر المتوسط، يدعون اللاجئين؛ لا سيما الشباب إلى الإقامة فيها، "دعمًا لاقتصادها"، بحسب"رووداو".

وأشارت إلى أن هذه الدعوة جاءت بعد رحيل الإيطاليين من هذه المدينة؛ بحثًا عن ظروف اقتصادية واجتماعية أفضل وسط وشمالي البلاد، ما يهدد استمرار تواجدها كمدينة مأهولة بالسكان.

وقالت صحيفة "لاكسبريس تريبيون" الباكستانية، إن عدد سكان "جيو يوسا يونيكا" يقدر بقرابة 330 نسمة، معظمهم من كبار السن، فيما تبلغ مساحتها 35 كيلومترا مربعا.

وأوضحت الصحيفة، أن "الشوارع مهجورة، ونوافذ المنازل مغلقة، لقد ترك السكان مدينتهم بحثًا عن عمل أفضل في ميلانو وتورينو، وحتى بعيدًا في أستراليا".

وفي الوقت الراهن، يتولى المهاجرون تقطيع الأغنام، والعمل في المزارع، وقيادة الحافلات، فضلًا عن العمل إلى جانب السكان الأصليين في مجموعة متاجر حرفية وسط المدينة، حسب وسائل إعلام إيطالية.

ووفق إحصاء حديث للمعهد الوطني الإيطالي للاقتصاد الزراعي (حكومي)، بلغ عدد سكان "ريجيو كالابريا" بفضل المهاجرين 1500 نسمة، جاء معظمهم من باكستان، وأفغانستان، وبنجلاديش، وسوريا، ودول جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية.

ومن المقرر استقبال عدد أكبر من اللاجئين في "جيويوسا يونيكا" في إطار برنامج "ممرات إنسانية"، أطلقته عدد من الكنائس الإيطالية العام الماضي.
الجريدة الرسمية