رئيس التحرير
عصام كامل

مخطط أردوغان لحصار قناة السويس.. أنقرة حاولت السيطرة على مضائق الشرق الأوسط.. إنشاء قاعدة بقطر قرب هرمز.. والصومال بوابة التحكم في باب المندب.. وسقوط الإخوان أفسد حلم الرئيس التركي

فيتو
18 حجم الخط

كشفت صحيفة «زمان» التركية خطة الرئيس رجب طيب أردوغان، للسيطرة على المضايق والممرات المائية في الشرق الأوسط، عبر إنشاء قواعد عسكرية في مناطق حيوية، يمكن من خلالها تهديد بقية دول المنطقة، وأبرزها القواعد التركية في قطر والصومال.


قطر والصومال
وأكدت الصحيفة، أن أسباب مخيفة تقف وراء إصرار أردوغان على التواجد العسكري الدائم، عبر قواعد عسكرية بقطر والصومال، فبدأ خطته بتأسيس قاعدة عسكرية في قطر بالخليج العربي، بالقرب من مضيق هرمز، وبعدها قاعدة عسكرية بالصومال أمام خليج عدن، بالقرب من مضيق باب المندب، وكان الجزء الأخير من خطته هو قناة السويس، ولكن انتهاء حكم الإخوان أنهى الحلم الأردوغاني، الذي كان سيتحول لكابوس للمنطقة بأكملها.

قناة السويس
كان انتهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية في مصر شهادة وفاة للشق الثالث من خطة أردوغان، التي كان سيتمكن من خلالها السيطرة على قناة السويس؛ لضمان ثبات خريطة توسعاته دون تدخل من طرف خارجي، وقد كانت اتفاقية الرورو، هي سبيله الملتوي؛ للسيطرة على القناة المصرية، والتي بموجبها كانت ستُحرم من تحصيل حقها، بعد أن تتبع الشحنات والبضائع التركية مسارا بريا، ولا تتوجه بالمرور بقناة السويس، ولكن انتهاء حكم الإخوان ساهم في إحباط المخطط، وإنهاء الاتفاقية إلى الأبد.

الأسباب الحقيقية
وأوضحت الصحيفة، أن الأسباب الحقيقة لإصرار أردوغان على استكمال خطته، هو تواجد الإمارات في منطقة القرن الأفريقي، وزيادة أذرعها الأمنية والعسكرية والتنموية، ثقلا في كل من أريتريا وجيبوتي والصومال وجزيرة سقطرى اليمنية، وهو ما دفع أردوغان لأن يكون متواجدا بتلك الرقعات المهمة؛ كي يظل على قدر المنافسة.

وأكدت الصحيفة أن أردوغان يسعى لحلم السلطان، ويعاني موقفا صعبا أمام المعارضة والأكراد، وتحديات خارجية مع دول الجوار ومع أوروبا، وهو ما يجعل حلم الهيمنة يسيطر على تحركاته في المنطقة.
الجريدة الرسمية