استشاري قلب يوضح 7 حقائق عن الأزمة القلبية الصامتة
كثير منا لا يعلم أن 25% من الأزمات القلبية تحدث في صمت، وبدون أي أعراض واضحة أو ملحوظة، وهذه الأعراض الصامتة قد تكون في بعض الحالات مميتة، ويرجع ذلك إلى تأخير أو فشل الأشخاص من الحصول على الإسعافات الطبية سريعا.
الدكتور نايل أحمد رضوان استشاري أمراض وجراحة القلب، يعرض لنا عددا من الحقائق التي يجب أن نعرفها عن الأزمة القلبية الصامتة، وهي:
- تكون العلامة التحذيرية الأولى للأزمة القلبية هي "الموت"؛ حيث أشارت دراسة حديثة أن معدلات الوفاة الناتجة عن النوبات القلبية تزداد يوميا بعد يوم.
- تختلف أعراض الأزمة القلبية عن باقي الأعراض الخاصة بأمراض القلب؛ فالأزمة القلبية الصامتة يصعب اكتشافها وبشكل عام لا نشعر بها إلا بعد دراسة متأنية للحالة الصحية للمريض وإجراء فحوصات الدم اللازمة لأنزيمات القلب.
- يضيع الكثير من الوقت بسبب جهل المريض والمحيطين به بالأعراض والعلامات التحذيرية للأزمة القلبية، فعامل الوقت مهم جدا للبحث عن سبل تلقي العلاج المناسب والحفاظ على حياة المريض.
- الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة هم مرضى السكري، السيدات والرجال الذين تخطت أعمارهم 65 عاما، والأشخاص الذين لديهم أجسام مهيأة لذلك.
- أفضل طريقة لعلاج هذه الحالة هي إعادة تشغيل الدورة الدموية إلى القلب.
- السيدات هن الأكثر عرضة للإصابة بالأزمات القلبية الصامتة، فوجد أن عددا كبيرا منهن مصابات بالسكر وتزيد أعمارهن عن 65 عاما، وغالبا ما تحدث لهن هذه الحالة في فترة سن اليأس.
- السيدات يواجهن احتمالية خطر الإصابة بمشكلات القلب بسبب تكوين الكالسيوم في الشرايين لديهن، كما أكدت بعض الدراسات الأخرى أن السيدات الصغيرات أكثر عرضة لتطور مشكلات القلب أكثر من غيرهن، وقد يصابن بالأزمات القلبية في وقت مبكر أيضا.
