رئيس التحرير
عصام كامل

عمال النظافة.. الجنود المجهولون بعد انتخابات الصحفيين.. «تقرير»

فيتو
18 حجم الخط

تظل الحياة اليومية محروسة بجنود مجهولين، ربما لم يلقوا حظهم من أضواء الكاميرات أو بريق الشو الإعلامي، لكن بدونهم تصبح أشياء جميلة مستحيلة التحقيق، وهكذا فعل عمال النظافة بداخل ومحيط مبنى نقابة الصحفيين.


ومع الساعات الأولى لصباح اليوم السبت، كانت انتخابات نقابة الصحفيين قد انفض سامرها بنجاح من حالفهم الحظ في تولي مسئولية العمل النقابي، وخروج آخرين من سباق الترشح، وكانت أوراق الدعاية و"البانرات" المشهد الأكثر سيطرة على جدران المبنى التاريخي بشارع عبد الخالق ثروت، فضلا عما وزعه مندوبو 71 مرشحا في تلك الانتخابات من منشورات وأوراق دعائية. 


وكان من يشاهد محيط نقابة الصحفيين أثناء الانتخابات وما به من كميات من الورق والقمامة يتخيل أنه يحتاج أسبوعا على أقل تقدير لكي يعود إلى ما كان عليه، لكن مع عزم وإصرار هؤلاء الجنود المجهولين كان اختصار الوقت أمرا سهلا. 


يقول عبد المنعم إبراهيم أحد عمال النظافة ممن ساهموا في تنظيف محيط مبنى النقابة، إنهم يعملون لوجه الله ويراعون الله فقط في عملهم وهذا ما اعتادوا عليه، ولا ينتظرون نظير عملهم كلمة شكر من أحد.


وكان المتوقع أن يأخذ هؤلاء العمال أجرا إضافيا أو "علاوة" نظير هذا العمل المضاعف، ولكن مع الرجوع لأحد مشرفي هؤلاء العمال كان رده مفاجئا، فقال: "والله ولا جنيه زيادة بياخدوه ولا حد قالنا إننا هناخد حاجة زيادة للا إضافي ولا غيره".
الجريدة الرسمية