رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. أقدم صانع ربابة بقنا يروي تاريخه مع عشاقها.. «تقرير»

فيتو
18 حجم الخط

في عالم قيثارة الصعيد والتي يطلق عليها محبوها "الساحرة الفرعونية" والتي كانت تجوب قرى ومراكز الصعيد شمالًا وجنوبًا، احترف الغناء عليها أكبر رواة السيرة الشعبية والغناء كالريس متقال وراوي السيرة الهلالية وشيخ القوالين الراحل سيد الضوي.


الربابة معشوقة أهالي الصعيد وتعتبر أحد أهم آلات الفنية الشعبية الصعيدية وتمثل أهمية كبرى لأبناء الصعيد.

وفي منزل أقدم وآخر صناع الربابة بمركز قوص جنوب محافظة قنا روى "عم جويد" حكايته لـ"فيتو".

البداية
قال جاد الرب خليل محمد وشهرته "عم جويد" صانع ربابة: "إنه كان يعمل موظفا بمكتب بريد قوص، وهوايته النجارة وصناعة الربابة التي كانت ولا تزال من أقدم آلات الصعيدية لعزف تراث المجتمع الصعيدي"، مشيرًا إلى أنه بدأ في صناعتها منذ أكثر من 25 عامًا عندما طلب منه أحد العازفين على الربابة صناعتها.

وأضاف "عم جويد" لـ"فيتو"، أنه عندما طلب منه صناعة الربابة لم يعلم صناعتها ولكنه تعلمها واستطاع صناعتها في أقل من نصف يوم، وتمكن من ذلك بشكل محترف، وبدأ العازفون على الربابة شراءها منه.

أول ربابة
وأضاف، أول عازف ربابة طلب منه صناعتها منذ أكثر من 25 عامًا هو راوي السيرة الهلالية وشيخ القوالين الراحل سيد الضوى، ومنذ ذلك الوقت بدأ الطلب على الربابة، لافتا إلى أن الضوى طلب منه صناعتها لصداقته الشديدة به واقتناعه بحرفيته في النجارة، ونالت إعجابه في ذلك الوقت.

سر المهنة
وتابع "عم جويد" أن الربابة عبارة عن خشب زان يتم وضعه على مخرطة لتصبح عصا وبعدها يعمل الحفر عليها لتشكيلها بهذا الشكل ودهنها، وهناك عازفون يعشقون صناعة الربابة بشكل سميك والبعض بشكل يفضلون التصميمات الأصغر.

وأكد على أن سعر الربابة اختلف كثيرًا عن الماضي؛ حيث كانت تباع بـ40 جنيهًا ووصلت اليوم إلى 85 جنيهًا، منوها إلى أن قيمة الكهرباء والخشب هما المتحكمان في سعر الربابة، لكن الإقبال عليها كبير؛ لأنها من الآلات المعمرة التي نادرًا ما تتلف.
الجريدة الرسمية