قبطي هارب من سيناء: الأقباط مخيرون بين الموت والتهجير
«منذ 15 يوما، لم يكن الوضع هكذا، وفجأة وجد الأقباط أنفسهم بين أن يموتوا في سيناء، أو يتركوا بلادهم» هكذا قال رفعت شكري، أحد الأقباط المهجرين من سيناء إلى الإسماعيلية.
وأضاف «شكري»: إن قرابة 30 أسرة مسيحية هجرت سيناء؛ هربا من الموت، واستغلها الإرهابيون ليرفعوا الأعلام والرايات السوداء على منازلهم، بعد أن يقوموا بنهبها، مشيرًا إلى أن الإرهابيين يعلمون بيوت الأقباط، ويقتحمونها في أي وقت، ليقتلوا كل من فيها، ثم يحرقونها، ويحرقون الجثث بداخلها، في الوقت الذي يتحرك فيه الأمن ببطء؛ لنجدة استغاثات الأقباط.
وأوضح: إن هناك جثمان لشخص يدعى «أبو روماني» تم قتله برصاص الإرهاب، ملقى في المشرحة في مستشفى العريش العام، دون أن يتم استخراج تصاريح الدفن له، أو تشريح الجثة.
وذكر شكري ما يعرفه عن الإرهابيين، أن أغلبهم بدو ومن فلسطين، يستغلون الأنفاق للدخول لسيناء، ويقومون بفتح محال أو يعملون على سيارات أجرة، في انتظار تعليمات وأوامر الإرهاب، ووقتها يخرجون لشن عمليات إرهابية، دون أن يعرفهم أحد، مطالبًا الرئيس السيسي بإغلاق معبر رفح، والذي يعتبر منفذا للإرهاب، وكذلك هدم كافة الأنفاق، التي يستغلها الإرهابيون لدخول مصر.
