رئيس التحرير
عصام كامل

صراع في الميناء بجمرك الإسكندرية عام 1966

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

تحت عنوان (صراع في الميناء) كتب الصحفي أحمد رزق تحقيقا في مجلة بناء الوطن فبراير عام 1966 قال فيه:

آلاف البضائع مكدسة على رصيف ميناء الإسكندرية، وبعضها موجود على الرصيف منذ سنوات، وبعضها جاء منذ أيام..لكن هناك أسباب عديدة لهذا التكدس أهمها الإجراءات الجمركية المعقدة، والتعريفة الجمركية النادرة التي تضم 1093 بندا.


تطبق عمليات التخليص والشحن والتفريغ من خلال 34 مكتب مخلصاتى، ويقوم نظام العمل في الميناء على عمليات الشحن والتفريغ التي قد تكون نتيجتها بقاء البضاعة مدة تصل إلى عشر سنوات إلى أن يصل صاحبها ويدفع أرضية مقابل ركود البضاعة على رصيف الميناء.

وكما أكد محرر المجلة يصل معدل الشحن يوميا إلى 15 ألف طن يعادله 15 ألف طن سحب وتفريغ في حالة توافر وسائل النقل وعدم هطول الأمطار.

وفى لقاء مع حمدى عاشور محافظ الإسكندرية أكد أن مشكلات الميناء لا زالت قائمة وفي طريقها إلى الحل ولكن في حدود الإمكانات الميسرة، إضافة إلى أن الميناء يحتاج إلى عدد من الأرصفة الجديدة كي لا يحدث تكدس دائم داخل الميناء، فهو يتسع حاليا لــ 52 سفينة، وهناك 37 سفينة تنتظر خلو مكان لها على الخطاف لتأخذ دورها.
الجريدة الرسمية