رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس العراقي: نسعى لتعديل ميثاق الجامعة العربية

الرئيس العراقي فؤاد
الرئيس العراقي فؤاد معصوم
18 حجم الخط

أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، على ضرورة إعادة النظر في ميثاق جامعة الدول العربية لكونها تعاني من خلافات محتدمة بين أعضائها في الوقت الراهن ولم تتمكن من إيجاد أواصر وطيدة بين البلدان العربي، مضيفا أن هناك اختلاف بعض وجهات النظر بين العراق والجامعة.


وأضاف معصوم، في حوار مع وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن هناك خلافات بين العراق، وبعض أعضاء الجامعة العربية، مشددا على سعي بغداد لإقامة علاقات جيدة مع الأردن وبعض بلدان الخليج العربي، في مقدمتها السعودية.

وشدد الرئيس العراقي، على أن وجود علاقات جيدة وقوية بين العراق والسعودية وإيران وتركيا، ستنعم المنطقة بخدمات جمة، لأن البلدان الأربعة تحظى بأهمية إستراتيجية كبرى.

وحول وجود المستشارين الإيرانيين وفي مقدمتهم قائد فيلق القدس قاسم سليماني، قال معصوم: "تواجد اللواء قاسم سليماني في العراق هو في الحقيقة ضمن برنامج حضور المستشارين الإيرانيين والأجانب لتقديم الدعم الاستشاري اللازم في محاربة الإرهاب، وهناك مستشارون عسكريون من عدة بلدان إضافة إلى مستشاري الايرانيين، وبما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض البلدان الأوروبية، لذا لا يمكن لأحد ادعاء أن تواجد المستشارين العسكرين الإيرانيين في العراق غير قانوني وليس لأحد الحق في الاعتراض على ذلك، ونعتقد أن حضورهم يعد أمرًا طبيعيًا فإيران لها الحق كسائر البلدان في تقديم الدعم العسكري للعراق".

وحول الجدل الدائر بتعديل الدستور العراقي، قال معصوم:" العراق لديه دستور متطور، وأعتقد أننا لو تمكنا من تطبيقه بكل تفاصيله سوف تتضاءل مشاكلنا إلى أدنى المستويات، ولكن بطبيعة الحال لا يمكن اجتثاث المشكلات السياسية من جذورها بالكامل مهما كانت الأوضاع"، مضيفا "قد تخضع إحدى فقرات الدستور للبحث والنقاش بين مختلف التيارات السياسية وكل فئة تفسرها حسب مصالحها ورغباتها، لذا لا بد لنا من وضع آلية تضمن وضع تفسير واحد منسجم بعيدًا عن المشاحنات السياسية، والمحكمة الفيدرالية لها القول الفصل على هذا الصعيد".
الجريدة الرسمية