خبير عراقي يحذر من تصاعد الموقف بعد سقوط ضحايا بـ«مليونية بغداد»
وصف الخبير العراقي الدكتور حيدر حميد، الاشتباكات بين متظاهري التيار الصدري وقوات الأمن العراقية، بالموقف" المتأزم"، معتبرا، أن لاشتباكات ستؤدي إلى تأزم الموقف بين الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدي الصدر.
وقال حميد، في تصريحات خاصة لـ"فيتو"، أنه الوضع في بغداد الآن متأزم بعد حدوث مواجهات عنيفة بين المتظاهرين السلميين وإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع عليهم من قبل القوات الأمنية عند بوابات المنطقة الخضراء.
وأضاف الخبير العراقي، أن هناك غضب عارم بين اتباع التيار الصدري بعد الاشتباكات مع قوات الأمن العراقية، لافتا إلى أنه إذا لم تحقق مطالب التيار الصدري باستقالة مفوضية الانتخابات وإصدار قانون جديد للانتخابات، فان الموقف سوف يتصاعد خلال المرحلة المقبلة.
وقتل 4 أشخاص وأصيب 320 آخرين من بينهم 79 برصاص حي، السبت، باشتباكات بين متظاهرين سلميين وقوات الأمن بالعاصمة العراقية، استخدمت فيها القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، وفق محافظ بغداد.
وحمّل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مسئولية ما يجري في بغداد، ودعا الأمم المتحدة للتدخل فورًا لإنقاذ المتظاهرين السلميين في بغداد.
وتوافد أنصار الصدر من محافظات مختلفة، أمس الجمعة، إلى ساحة التحرير التي تبعد أقل من كيلو متر مربع عن المنطقة الخضراء، استجابة لدعوة زعيم التيار مقتدى الصدر، بالتظاهر احتجاجًا على مفوضية الانتخابات، قبل أن يتوجهوا إلى المنطقة.
