"المحامين العرب" تدين إشعال الفتنة بين المسلمين والأقباط
أدانت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب، المحاولات الغاشمة لإشعال نار الفتنة بين الأقباط والمسلمين، سواء من أعداء مصر فى الخارج، أو بعض أنصار التطرف الفكرى المحسوبين عليهما..
وأضافت الأمانة العامة فى بيان لها اليوم الاثنين، أن الرؤية الأمنية لهذه المشكلات تبقى دائمًا غير صحيحة، وإنما المعالجة السياسية تبقى هى الأولى والأجدر، بالإضافة إلى التعليم والإعلام الذى ينبغى أن يحظى باستراتيجية تطوير وتقنين.
وأضافت: "لعلنا تتابع الأحداث وتكرار الاعتداءات على الكنائس، وتأخير التحقيقات، أو إعلان نتائجها فى إطار إعمال قواعد العدالة المنصفة، وتطبيق مبدأ سيادة القانون تطبيقًا حاسمًا وحازمًا، فى ظل فهم حقيقى لمفاهيم الإسلام الصحيح، وفى ظل القواعد التى وضعها أمير المؤمنين منذ العام الخامس عشر من الهجرة، فيما سمى بالوثيقة العمرية التى أمن فيها الأقباط على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، وأشار إلى أنه لا تسكن كنائسهم، ولا تهدم ولا يكرهون على دينهم، وإعتبار هذا الكتاب منه عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء والمؤمنين من بعده".
وأكدت الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب أن إعمال قواعد "المواطنة" وتطبيق القانون على الكافة، وحماية حرية الاعتقاد، واعتبار جريمة الاعتداء على دور العبادة جريمة ـ جناية ـ لا تسقط بالتقادم.
وناشد الاتحاد الحكومة ،بإبلاء المشاكل المتوارثة التى تضاعف من الإحساس بالاضطهاد، الاهتمام ووضع الحلول العاجلة والناجزة لها؛ كى لا تتكرر أحداث الكشح والخصوص وغيرها، مما شهدته الكاتدرائية فى الأيام الماضية، ومما يعكس مظاهر للعنف الممنهج التى تستهدف مصر.
