«زي النهارده».. رحيل بيرم التونسي عام 1961
في مثل هذا اليوم من عام 1961، رحل الشاعر المصري التونسي الأصل بيرم التونسي، الذي بدأ الكتابة بمجلته «المسلة» حيث كتب فيها قصيدة «البامية الملوكي والقرع السلطاني» يهاجم فيها الملك فؤاد، فتم نفيه خارج البلاد، ولما قامت ثورة يوليو 1952 قام التونسى بتأييدها ومنحته حكومة الثورة الجنسية المصرية عام 1954.
وكانت قصيدة «المجلس البلدي» أول قصيدة تنشر لبيرم التونسي، وقد نشرتها جريدة الأهالي في صفحتها الأولى، وقال فيها: «يا بائع الفجل بالمليم واحدة.. كم للعيال وكم للمجلس البلدي كأن أمي ـــ بل الله تربتها ــ أوصت، فقالت أخوك المجلس البلدي، أخشى الزواج فإن يوم الزفاف أتى.. يبغى عروس صديقى المجلس البلدي».
وفي أوائل عام 1954 وبعد محاكمة المتهمين بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر في حادث المنشية، كتب قصيدة يهاجم فيها جماعة الإخوان بعنوان «دولة الإخوانجية»، قال فيها: «كفاية يا مصر لو يبقى الهضيبى.. وأعوانه على عرش الإمارة، وسيد قطب، يعطوه المعارف.. وسيد فرغل ياخد التجارة، وعودة.. يعودوه ضرب المدافع.. وسى عبد الحكيم عابدين سفارة، وكل جهاز تتعين عليه عمد في كل قرية وحارة، محافظ مصر خريج الدباغة.. وتحته وكيل خريج التجارة، ويقنى الكمسارى أكبرها عزبة.. ويقنى السمكرى أضخم عمارة، وتخلص مصر من عيلة الدخاخنى، إلى عيلة الخوانكى أو شرارة، ويومها تحلق الإخوان ذقونها، ويترص الحشيش ملو السيجارة، وحياتك لا إيد اللص تقطع... ولا تبطل مواخير الدعار».
