رئيس التحرير
عصام كامل

«زي النهاردة».. شكري راغب يحكي غراميات يحيي شاهين في أوروبا

18 حجم الخط

في مجلة روز اليوسف في مثل هذا اليوم من عام 1957، يحكى الكاتب شكرى راغب عن غراميات يحيى شاهين أثناء رحلته إلى أوروبا فى أعياد رأس السنة قال فيه:


هجر الممثل يحيى شاهين المسرح واستقال من التمثيل على خشبته وكان مرتبه حينئذ ستة جنيهات، واتجه إلى السينما، وكان يهوى النساء والحب، وفى عام 1947 طلب منى مصاحبتى في رحلتى الدراسية إلى أوروبا.

وأضاف: "كان على أن ازور روما ولندن وباريس وأتردد على المسارح الشهيرة ودور الأوبرا، وسافرنا سويا في يناير 1947، وفى روما نزلنا بفندق روجينا، وهو ملتقى الأثرياء وهواة الليل، ويضم الغانيات وبنات الليل كالذباب.. قضينا فيها أيامًا بين السهر والموسيقى والأوبرا".

ويضيف أيضًا: "انتقلنا إلى باريس وفيها طلب يحيى أن أدلة على مطعم سمك سمع عنه من أصدقائه في حواري بيجال، وذهب إليه وقدم إليه الجرسون طبق غريب التهمة صديقى يحيى وطلب آخر، وكان الطبق لسلحفاة كاملة، وفى ميدان الشانزليزيه ظل يتغنى بجمال السمك وروعة مذاقه فأخبرته بحقيقة ما أكل وثار ووضع أصبعه في فمه وأخرج من معدته كل ما أكل".

ويستطرد: "قدم صديقنا جورج خورى لنا صعلوكة باريسية تعمل كومبارس في إحدى الفرق على أنها ممثلة إيطاليا الأولى، واندب يحيى شاهين في المقلب وأحبها حبا كبيرا، وخطبها لمدة ثلاثة أشهر، وفى لندن خطب يحيى شاهين حسناء سويدية اسمها بريجيت، وهى جميلة شقراء، ثم تركها في اليوم الخامس عشر من الخطبة ليجرى خلف إنجليزية "معصعصة" تشبه عساكر الإنجليز".

ويتابع: "عدنا إلى باريس وخطب منها عجوز دميمة تشبه الشمبانزى.. واكتشفنا السر أنها ترسل له كل يوم سلة من الفاكهة بأنواعها المختلفة".
الجريدة الرسمية