رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: وهل تظهر الرقابة الإدارية في وزارة الشباب

18 حجم الخط

بداية أؤكد أن الشباب هو أكبر مستفيد من البنية التحتية التي تم إنشاؤها سواء ملاعب أو حمامات سباحة، ويكفي أن أكثر من 3 آلاف ملعب تم تنجيلها، ولكن أعود وأقول إن هناك فئة استفادت وتربحت من هذه المشاريع وضاعت ملايين كثيرة على الدولة نتيجة جشع الصغار؟

والسؤال الآن:هل تظهر الرقابة داخل وزارة الشباب؟ نعم أقولها بصدق وأن الوقت اقترب جدا لكشف الكثير من المتهمين، خاصة أن هناك سابقة ضبط مهندس بالإدارة الهندسية التابعة للوزارة برشوة، وآخرين لم يتم التجديد لهم بعد بلوغهم سن المعاش، وآخرين وجدوا أن رائحتهم فاحت ففضلوا أن يحصلوا على أجازة، هذا ليس كلامي ولكنه كلام مسئول كبير أثق في كلامه. 

الواقع أنني أملك العديد من الأوراق سواء بخط يد أو شعار الشركات لمقاولين من الباطن هم من نفذوا الملاعب، تثبت قيامهم بتقديم رشاوي لمسئولين بالوزارة، ولكني احتراما لأشياء كثيرة أرفض الإفصاح عنها، لأنها لا تدين إلا من كتبها، ولكن اعلم أن هناك عيونا ترصد وربما تكشف عن مفاجآت خلال الأيام القادمة، التي سنشهد فيها حالات من تطهير الفساد في مواقع مختلفة. 

الحقيقة أن ملف الملاعب داخل وزارة الشباب يحتاج إلى مجلدات، ولكن أكثر ما يثيرني هو التصميم على نفس المجموعة التي تقوم بإسناد الملاعب لمقاولين بعينهم، والجزء الآخر الأعمال متوقفة الآن بعد ارتفاع سعر الدولار، ورفض المقاولين التنفيذ إلا بعد تعديل الأسعار، والسؤال أنه لو تم تنفيذ هذه المشروعات منذ فترة لوفرت على الدولة ملايين الجنيهات. 

لابد أن يراجع الوزير نفسه في المسئولين عن ملف الملاعب داخل الوزارة على الأقل، لإيقاف نزيف الفلوس المهدرة خاصة أن هناك عددا من الملاعب لم تتحمل، وظهرت بها عيوب خطيرة، عموما الملف مفتوح، والأسماء معروفة سواء المقاولين أو الموظفين.
الجريدة الرسمية