رئيس التحرير
عصام كامل

فتاوى موسمية لـ«السلفيين» حسب الطلب.. عيد الأم والمولد النبوي «بدعة».. الاحتفال بالكريسماس وشم النسيم «محرم».. تهنئة الأقباط بالأعياد «غير جائز».. ويحرمون تناول

18 حجم الخط

مع اقتراب المناسبات العامة، تجد السلفيين يظهرون على السطح بفتاوى شاذة "حسب الطلب"، يتم نشرها وتداولها ما بين الكتائب الإلكترونية الخاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة بقصد الإشارة إلى رأيهم في تلك المناسبات.


فتاوى السلفيين
واختلفت تلك الفتاوى ما بين تحريم مناسبات بعينها والاحتفال بها، أو وصفها بأنها بدعة ظهرت في قرون سابقة من قبل طوائف بعينها "مبتدعة"، أو فتاوى تفيد بأنه لا يجوز أو من غير المستحب المشاركة تلك المناسبات أو الاحتفاء والاحتفال بها. 


الاحتفال بالمولد النبوي
اتفق جمهور السلفية على أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بدعة من بدع المتصوفة، مدللين على ذلك بأن الرسول نفسه لم يحتفل بذكرى مولده مثلما تحتفل الصوفية، ومن سار على نهجها أو اتبع طرقها، مؤكدين أنه لا يجوز شراء حلوى المولد لأنها من باب الاحتفال، وكذا لا يجوز أكل اللحم على سبيل الاحتفال في ذلك اليوم.


تهنئة الأقباط بالأعياد
بالرغم من بيانات الشجب والتنديد بأية ممارسات ضد الأقباط، إلا أن السلفية بتكوينها العام اعتبرت مشاركة الأقباط في الاحتفال بالأعياد الدينية أو الدنيوية لهم حرام ولا تجوز، حيث تنهال الفتاوى لكافة شيوخ السلفية بأنه لا يجوز بأي حال من الاحتفال مع الأقباط في أعيادهم، ولا يجوز تقديم الهدايا، أو تبادل التهاني، أو شراء دُمية بابا نويل (سانت كلوز)، أو شجرة عيد الميلاد وإظهار الفرح والسرور من خلال الألعاب النارية أو الخروج.
 

شم النسيم
واجتمع جمهور السلفية على تحريم الاحتفال بيوم "شم النسيم" واختلفوا فيما بينهم على تحريم أكل الرنجة والفسيخ وغيره من مظاهر الاحتفال فيما أفتى آخرون أنه يجوز أكل تلك الأكلات، كما ذهب بعض شيوخ السلفية إلى تحريم بيع الفسيخ والرنجة والبيض في ذلك اليوم لأنه يعد مساعدة للاحتفال بذلك اليوم.


عيد الأم
وحرم شيوخ السلفية بعمومهم الاحتفال بعيد الأم، مؤكدين أنه لا يجوز تقديم الهدايا للأم أو الاحتفال بذلك اليوم بأي شكل كان، مؤكدين أن الاحتفال لدى عموم الأمة الإسلامية بالعيدين فقط، وهما عيد الأضحى وعيد الفطر، وغير ذلك يدخل ضمن الابتداع.
الجريدة الرسمية