رئيس التحرير
عصام كامل

هدى التابعي تتذكر: اسمهان سبب زواجي من الأمير

18 حجم الخط

في مجلة آخر ساعة عام 1990 تحدثت "هدى التابعي" أرملة الكاتب الصحفي محمد التابعي عن حياتها مع الكاتب الراحل تحت عنوان «أشياء خاصة في حياتي مع الأمير» فقالت:


تعرفت على محمد التابعي لأول مرة في 18 ديسمبر 1949، واعتبر هذا اليوم هو يوم مولد حبنا لذلك كنا نحتفل به كل عام.. وفي هذا اللقاء سألته لماذا كتب عن اسمهان بصيغة فيها هجومًا عليها، فقال لي: لأن أصحاب دار أخبار اليوم والعديد من الأصدقاء طلبوا مني ذلك.

وبعد هذا اللقاء شغلني ذلك الرجل وملك على أحاسيسي مما جعلني أعطيه رقم تليفوني الخاص في منزلنا، بعد ذلك دعاني إلى زيارته في منزله، وفي هذه الزيارة نشأت بيننا قصة حب عظيمة استمرت مع الأيام وحين طلب مني الزواج ـــ وكنت في السابعة عشر وهو في الخمسينات ـــ أفهمته أنني أحبه فقط (أحبك وبس) لأني كنت في ذلك الوقت لا أعرف ماهو الزواج لدرجة أنني كنت أناديه (يا أونكل). وقلت له إن لدى قطا اسمه (لاري) وهذا القط لايتصور إلا أن أراه يوما أو أداعبه وأنك مثل قطتي تعودت على رؤيتي ولذلك تريد الزواج مني.

حكى لي قصة حياته وتاريخه الطويل ومغامراته السياسية والعاطفية، وعرفت أن في حياة التابعي قصتين كبيرتين حب وغرام، وقد حكى لي عنهما بالتفصيل؛ لكني طلبت منه أن يسافر بعيدًا وأسافر أنا أيضًا إلى مكان آخر ونتبادل الخطابات لاختبار مشاعرنا، وبالفعل سافر إلى أوروبا، وبدأنا تبادل الخطابات. 

كتبت إليه قبل أن يكتب لي وقلت له: "لا أستطيع الحياة بدونك"، فرد عليّ: "مازلت عند رأيي في ضرورة الزواج منك"، فقطع رحلته وعاد إلى مصر واستقبلته وعانقته واشتريت له دبلة الخطوبة وكتبت عليها التاريخ يوم مولد حبنا. 

وفي بداية عام 1952 قررنا الزواج وحضر من أسرتي أخي وبعض أخوالي، ومن أسرته شقيقه حسين التابعي، ولم يحضر من الفنانين سوى أم كلثوم التي كانت حارسة حبي مع التابعي.

تزوجنا في الشقة التي كان يقيم فيها التابعي بشارع ابن زنكي بالزمالك وأنجبنا ابنتنا شريفة وابننا محمد. ورحل في 24 ديسمبر 1976.
الجريدة الرسمية