عبد الحليم حافظ يكتب عن أسرار علاقته بالمرأة
في كتابه "أسرار حياتي" الذي أعدّه الكاتب جليل البنداري يسرد المطرب عبد الحليم حافظ بعضا من أسرار حياته خاصة علاقته بالمرأة فكتب يقول:
"أحس أحيانا أن لقائي بالمرأة فيه محاولة مستميتة مني؛ لأن أجعلها تحس برجولتي.. نعم لابد لي من أن أقول ذلك وبمنتهى الصراحة".
وتابع: "كنت أحس أن اسم عبد الحليم حافظ وشهرته وحياته كلها لا تساوي لحظة اعتراف من واحدة بأنني رجل حقيقي أقف أمامها.. وكنت أعرف الحقيقة الأساسية في حياة المرأة أنها تحتاج إلى الحنان، وكنت أحس بذلك عندما ألتقي بمجموعة من الناس".
وأضاف: "إننى أسهر في كل مكان، الليل صديقي الأساسي، وهو حياتي التي أحبها، والليل عندي سهر وأصدقاء وكوتشينة ولعب، وعندما كنت أنزل إلى الشارع.. كنت أعاني من مشكلة في القاهرة أنا وجه معروف ولذلك يلتفون حولي، لا يهتم أحد منهم في هذه اللحظة بماذا أريد أنا، وأرى في العيون بريق الرغبة في أن أتكلم مع كل إنسان على حدة، وأن أسمع مشكلته على حدة بداية من الشاب الذي يريد امتلاك جنيه..إلى المرأة التي تشكو من أن والدها قام بتزويجها من الرجل الذي اختاره هو وفقدت هي قصة الحب التي تعيشها، والمرأة التي تريد أن تسألني أم أحميها من أحلامها الكثيرة".
وقال: "إن أحلام الناس أمام المطرب تختلف عن أحلامهم حتى مع أنفسهم، إن صوت مطرب ينفذ إلى أفق المشاعر الخاصة، قلت مرة لمجدي العمروسي: أنا باشوف يا مجدي أن الأغنية التي تخرج إلى الناس عاملة زي الشبكة اللي بيصطاد بيها الصياد السمك..الأغنية شبكة بتصطاد الهموم من قلوب الناس.. وقال لي مجدي "مظبوط، ونادرا ما يقول لي عن أي شيء مظبوط لأنه يختلف معي في الرأى ويحميني بالحب.. أنه من الناس القلائل جدا في الحياة الذين لا يعرفون الكذب ويغفرون هم كذب الآخرين".
