خلع الخديو عباس وتنصيب السلطان حسين كامل
شهدت مصر في مثل هذا اليوم 19 ديسمبر 1914 إعلان خلع الخديو عباس الثاني، وتنصيب السلطان حسين كامل على العرش والذي أمر بتأليف الوزارة برئاسة حسين رشدي باشا الثانية.
ونشر الدكتور خليل صابات أستاذ الصحافة بجامعة القاهرة في كتابه (حرية الصحافة في مصر من 1798 ــ 1924 ) عن الواقعة ما يلي:
في 19 ديسمبر كتبت جريدة "المقطم" الموالية للإنجليز تقول بين الحماية والسلطنة سقوط الإمارة وتجديد الوزارة.. تبدي سرورها لسقوط عباس الثاني. ويدلي السلطان حسين كامل بحديث في الجريدة عن طريق سكرتيره الخاص حول مصر والحماية البريطانية وعلاقتها بتقدم مصر.
كما نشرت الجريدة في نفس العدد مقالًا افتتاحيًّا كتبه يوسف البستاني بعنوان (الآمال السلطانية) وكتب محمد التفتازاني قصيدة بعنوان (لله من ملك.. ولله من سلطان)، أما جريدة "الأهالي" فقد حرصت كل الحرص على عدم إبداء رأيها.
كما صدر في نفس اليوم مرسوم بتأجيل دور انعقاد الجمعية التشريعية دون تدخل أو تعليق من الصحف.
وأرجع صابات هذا التحمس للإنجليز من جانب المقطم إلى العلاقة الودية والمصلحية التي تربطها بهم منذ إنشائها، وأيضًا إلى العداء المستحكم بينها وبين عباس الثاني.. إضافة إلى أن صروف وفارس نمر ومكاريوس أصحاب المقطم ــــ جاءوا من بيروت إلى القاهرة حيث نقلوا معهم مجلة "المقتطف"، واستأنفوا إصدارها ثم أنشأوا المقطم لتدعو للحكم البريطاني في مصر، وتدافع عنه ضد الصحف المعادية للإنجليز.
وأرجع صابات هذا التحمس للإنجليز من جانب المقطم إلى العلاقة الودية والمصلحية التي تربطها بهم منذ إنشائها، وأيضًا إلى العداء المستحكم بينها وبين عباس الثاني.. إضافة إلى أن صروف وفارس نمر ومكاريوس أصحاب المقطم ــــ جاءوا من بيروت إلى القاهرة حيث نقلوا معهم مجلة "المقتطف"، واستأنفوا إصدارها ثم أنشأوا المقطم لتدعو للحكم البريطاني في مصر، وتدافع عنه ضد الصحف المعادية للإنجليز.
