ارتفاع أكبر نصب تذكاري للشهداء في بورسعيد
ارتفع في سماء بورسعيد أكبر نصب تذكارى أقيم في الشرق العربى تخليدا لشهداء بورسعيد في معركة العدوان الثلاثى سواء من المدنيين «المقاومة الشعبية، أو العسكريين».
وكما نشرت مجلة روز اليوسف في ديسمبر 1956 فإن هذا النصب جاء تسجيلا لأروع انتصارا أحرزته بلادنا ضد الاستعمار الغاشم.
النصب التذكارى عبارة عن "مسلة " من الجرانيت يبلغ ارتفاعها 25 مترا ويرفرف على أحد جوانبها نسر الثورة متطلعا إلى الفضاء.
ترتكز المسلة على قاعدة ارتفاعها أربعة أمتار ومحيطها 100 متر، وهى مكسوة بالنحت البارز الذي يحكى قصة كفاح الشعوب العربية وقيام الثورة المصرية في 23 يوليو 1952، وإعلان الجمهورية ثم تأميم قناة السويس وكذلك العدوان الثلاثى «إنجلترا وفرنسا وإسرائيل» على مصر وما حققه من قتل وتدمير حتى الانتصار.
قام بتصميم المسلة المهندس يحيى الزينى والمثال أحمد أمين عاصم، واشترك في تنفيذ رسوماتها الفنان عبد الغنى أبو العينين وإشراف المثال جمال السجينى، قاعدة النصب التذكارى وما حوله مساحته 350 مترا وهى أكبر مساحة منحوتة حتى الآن في بلادنا.
