رئيس التحرير
عصام كامل

آية حجازي.. أزمة مرتقبة بين مصر وترامب «تقرير»

18 حجم الخط

دعت الناشطة آية حجازي، المصرية مزدوجة الجنسية، الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل لإخراجها من السجن في مصر بعد أن تم احتجازها منذ 900 يوم على الأقل.


ووجهت أسرة حجازي دعوة للولايات المتحدة الأمريكية طالبتها فيها بالتدخل للإفراج عن آية قبل أن يتولى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه رسميا كرئيس للبلاد.

ووفق صحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن باسل حجازي شقيق آية أكد أن التهم الموجهة إليها ليست حقيقية وجميعها ملفقة.

وكان نائب بالكونجرس الأمريكي عن ولاية فيرجينيا، طالب مصر، في وقت لاحق، بالإفراج عن الناشطة مزدوجة الجنسية آية حجازي، والتي ألقي القبض عليها قبل عامين.

وأوضحت إذاعة صوت أمريكا الأمريكية أن آية حجازي نشأت في ضاحية "فولز تشارش" في ولاية فيرجينيا الأمريكية، وهي مواطنة مزدوجة الجنسية كانت تدير منظمة لمساعدة أطفال الشوارع عندما تم إلقاء القبض عليها وزوجها عام 2014 بتهمة استغلال أطفال جنسيا تحت ستار مؤسسة تدعى "بلادي" تتولى رعاية أطفال الشوارع.

وخلال انتخابات الرئاسة الأمريكية دعت حملة هيلاري كلينتون أن مرشحة الحزب الديمقراطي، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى "الإفراج عن المواطنة الأمريكية آية حجازي، وأثارت المخاوف بشأن مقاضاة منظمات ونشطاء حقوق الإنسان في مصر".

وفى شهر سبتمبر الماضى دعا البيت الأبيض الحكومة المصرية إلى إسقاط جميع التهم المنسوبة للمواطنة المصرية التي تحمل الجنسية الأمريكية، آية حجازي، وإطلاق سراحها.

واستنكر حينها أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية، ما وصفه بإصرار بعض الدوائر الرسمية الأمريكية على "الاستهانة بمبدأ سيادة القانون والتعامل معه بانتقائية لدرجة المطالبة الصريحة بالإفراج عن إحدى المتهمات في قضية جنائية لأنها تحمل الجنسية الأمريكية والمطالبة بإسقاط التهم الموجهة إليها".

آيه محمد نبيل حجازي، تحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية. ويقول محاميها طاهر أبو النصر إنها تبلغ من العمر 28 عاما ومتزوجة من محمد حسانين مصطفى فتح الله ولم تنجب بعد، وحصلت على شهاداتها الدراسية من خارج مصر.

وجاء في مذكرة تقدم بها مركز روبرت كينيدي لحقوق الإنسان الأمريكي إلى الفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة في 19 مايو2016 بخصوص حالة آية أنها كانت تعمل في مصر وقت احتجازها من قبل السلطات في مجال رعاية الأطفال بمشاركة زوجها محمد حسانين ومتطوعين آخرين مصريين.

وأشارت المذكرة إلى أنها أسست وزوجها في عام 2013 مؤسسة لرعاية الأطفال تحمل اسم "جمعية بلادي" لرعاية أطفال الشوارع والأطفال المهملين في مصر.

وقالت النيابة إنها تحركت ضد الجمعية بعدما تلقت بلاغا من أحد الآباء يتهم فيها الجمعية باحتجاز ابنه وأطفال آخرين عنوة وباستغلال ابنه في المظاهرات التي كانت تنطلق من قبل أنصار جماعة الإخوان المسلمين ضد الشرطة المصرية في ذلك الحين.

وذكرت وزارة الداخلية في تعليقها على القبض على آية وزملائها أن أطفالا أخذوا من الجمعية شهدوا بأنهم تلقوا أموالا من الجمعية للمشاركة في الاحتجاجات بعد بلاغ من والد أحد الأطفال المختفين عثر عليه بالجمعية.
الجريدة الرسمية