هزيمة الإرهاب في شبرا وروض الفرج عام 1954
صورة نادرة لوزير الداخلية البكباشي زكريا محيى الدين، وهو يزور أحد الجنود المصابين في أثناء الهجوم على الإرهابيين في شبرا، نشرتها مجلة البوليس عام 1954.
كما كتبت المجلة حكاية الصورة أن معركة كبرى دارت في ديسمبر 1954 بين رجال البوليس ومجموعة من الإرهابيين من الإخوان المسلمين، خاض رجال البوليس المعركة ببسالة واندكت معاقل الإرهاب في شبرا.
كان الإرهابيون قد اختاروا وكرهم في عمارة 40 شارع أبو ستيت الدور الخامس، وهذه الشقة تكشف كل ما حولها ولا يكشفها الجيران لأنها تعلو على جميع المباني حولها.
استأجر الشقة من أول شهر أكتوبر عبد العزيز عراقي القياس بمصلحة المساحة- وهو أحد الإرهابيين الذي قتل أثناء المعركة- بسبعة جنيهات فقط لتكون وكرا للمجموعة الإرهابية لتنفيذ خطتها.
تزعم الهجوم على الوكر قوة من المباحث العامة وبوليس روض الفرج برئاسة البكباشي أحمد بليغ مأمور القسم، وأثناء اقتحام الوكر قتل عبد العزيز عراقي وإسماعيل محمد وأحمد حسين العامل بورش السكة الحديد ونجا منهم محمد شاكر طالب كلية الهندسة وأصغر المجموعة سنا.
كما أصيب من أفراد البوليس البكباشي محمد صالح أحمد وصلاح حلمي واليوزباشي فتحى مأمون والمخبرين والعسكر حسن زايد وعمر خليل وعبد العزيز أبو علي.
ضبط بالوكر أسلحة تكفي لتسليح فرقة في ميدان القتال ومنها مدافع رشاشة "استن" و24 قنبلة يدوية،9 بنادق، 7 مسدسات، 20 خنجرا وسكينا ذا حدين و10000 طلقة وجهاز إرسال لاسلكي ومكبر صوت ومواد ناسفة وخرائط كاملة لمنطقة شبرا وروض الفرج.
