رئيس التحرير
عصام كامل

مناقشة «محاكمة تنكرية» لحسن هند بورشة الزيتون

فيتو
18 حجم الخط

أقامت ورشة الزيتون حلقة نقاشية لرواية "محاكمة تنكرية" للكاتب "حسن هند" بحضور ومشاركة نخبة من كبار النقاد والسياسيين، من بينهم: الدكتور أنور مغيث، الروائي الدكتور محمد إبراهيم طه، السياسي أحمد بهاء شعبان، الشاعر الكبير وصاحب فكرة الاستمرار في إقامة ندوات ورشة الزيتون الناجحة لسنوات طويلة "شعبان يوسف".


وسرد "محمود الشاذلي" جزءا من أحداث الرواية التي تقع في 250 صفحة، وتساءل: هل هي بالفعل محاكمة تنكرية؟!! أم هي حفلة تنكرية؟!! ونبحث عن هؤلاء الشخوص الذين أقاموا تلك الحفلة؟ وهل هي تنكرية بالفعل؟ ثم تحدث الأستاذ "محمد عبد الحافظ ناصف" الذي رأى أن هذه الرواية أخذت من سابقتها للكاتب نفسه، وهي رواية "رخصة بغاء" إصدار-2008- شيئين؛ الأول: الفساد القانوني، والثاني: الانفلات الجسدي.

وقال: إن الروائي "حسن هند" صار له باع طويل في هاتين المنطقتين، ولكن يجب عليه في الرواية التالية أن يبحث عن منطقة جديدة.

وفي كلمته، تساءل الدكتور "أنور مغيث": لماذا يكتب حسن هند الرواية؟ وأجاب: لأنه لديه ما يدفعه للكتابة، لكن طريقته كانت خارجة عن المألوف منذ مقدمة النص، مرورا بالشخصيات والأحداث حتى النصوص الشعرية.

وأضاف: "لقد تجلت ثقافة الكاتب "حسن هند" الموسوعية، عندما كتب بين ثنايا نصه استشهادات شعرية من "محمود درويش" و"صلاح عبد الصبور"، فضلا عن أنواع الموسيقى المختلفة والأغاني؛ "صافيني مرة – موسيقى الصلصا – الكاماسوترا المولوية". لكن ذلك لا يجعلنا نعفي النص من الإفراط في تصوير شخصيات النص بين الصراع والتناقض.

وخلال المناقشة قال "أحمد بهاء شعبان": إن من يقرأ الرواية، يشعر أنه أمام شخصيات من لحم ودم، نقابلها يوميا، وتلعن فساد العولمة. ثم تحدث "شعبان يوسف" مقررا أنها رواية لا يجوز فصلها عن الواقع بأى شكل من الأشكال، فالمسافة بين النص والواقع ضئيلة جدا.

وشهدت المناقشة أيضا مداخلات ثرية من المبدعة "ميساء حسين"، والشاعر "جمال فتحي" والروائي "محمد الفخراني" وقد أجمعوا في تناولهم للرواية على أنها بناء إبداعي جديد، بفكرته وتناوله، وأن اللغة في النص سريعة بحكم تنوع السرد.

ثم تحدث الكاتب "حسن هند" عن أن النص مجرد خيال إبداعي، وشكر ورشة الزيتون العريقة وجميع الحضور من الأصدقاء والمبدعين.
الجريدة الرسمية