رئيس التحرير
عصام كامل

طبيب نفسى: اتركى الانتقادات واستمتعى بمميزات الزوج الأصغر سنا

زوجان - صورة أرشيفية
زوجان - صورة أرشيفية
18 حجم الخط

انتشرت ظاهرة الزواج بين السيدات الأكبر سنا من الرجال، وهو الأمر الذى يلقى شبه رفض من المجتمع مع أن هذا الأمر طبيعى منذ زواج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة رضى الله عنها، حيث كان يكن لها الود والاحترام حتى بعد مماتها وكان كل أبنائه منها، إلا أن المجتمع تكون له عادات وتقاليد تضيق الخناق على الأشخاص وعلى العموم فإن الظاهرة قد انتشرت.


يؤكد الدكتور إسماعيل يوسف أخصائى الطب النفسى أن سيكولوجية الرجل لها طبيعة مختلفة عن المرأة تماما، وعلى عكس كل الرفض المجتمعى لزواج المرأة برجل يصغرها سنا إلا أن هذا الزوج يكون له عدة مميزات تفيد المرأة كثيرا وتساهم فى نجاح الزواج وهى:

- يتمتع الزوج الأصغر فى السن بطاقات شبابية مذهلة وحيوية ستنعكس على المرأة إيجابيا خصوصا حين يقترح عليها نشاطات رياضية تعيدها لأيام الطفولة وإلى الصفوف الاجتماعية الشابة.

-سيتقبّل الزوج الأصغر سنا من زوجته التغيير ويكون أكثر مرونة مع حل المشاكل التى قد تواجهما وسيتقبل النقد، ومن سمات عمر الشباب التى ستزيد من رصيد علاقتهما هى الرضا السريع وسهولة الاعتذار.

- يهوى الرجل الارتباط بامرأة تكبره سنا لأنّه يعتبرها أكثر منه خبرة فى مختلف جوانب الحياة ويرى أن فيها جاذبية المرأة الناضجة.

- حين تدخل المرأة فى علاقة عاطفية مع رجل تكبره سنا ستشعر أنها مازالت فى عز الشباب الأمر الذى سيساعدها على تخطى أزمة السن التى تعانى منها جميع النساء.

وأخيرا يؤكد إسماعيل أن الزواج مشروع اجتماعى بين طرفين من المفترض أن بينهما علاقة مودة ورحمة وحب يذلل الصعاب خاصة إذا كان الطرفان على قدر من التفاهم وهنا لا يفرق السن خاصة أن المرأة لا تفقد رغبتها الجنسية بشكل كلى عند تقدمها فى السن إذا كانت زوجة لرجل أصغر منها ويغمرها بعطفه وحبه التى يدفع معنوياتها لعنان السماء.
الجريدة الرسمية