إنجاب الأطفال على فترات متقاربة يضعف مناعتك
"هاتيهم ورا بعض عشان ترتاحي" كلمة طرأت على سمع كثير من حديثات الزواج، بعد أن جرى العرف قديما على إنجاب الأطفال بدون أي فواصل زمنية بينهم؛ ليكون فارق الطفل من أخيه عاما أول أقل، بحجة الراحة بعد ذلك، لكن مردود ذلك يكون سلبا على صحة الأم.
ويقول الدكتور محمود الموجي أستاذ طب الأطفال، "إن الأم التي تلد أطفالا في أوقات متقاربة لا يمكنها الحفاظ على صحة أطفالها وصحتها بصورة جيدة، فيجب ألا تقل الفترة بين ولادة وأخرى عن ثلاث سنوات، وإذا كانت الفترة بين ولادتين سنة واحدة، فهذا يعني أن الأم تكون حاملا على الدوام مما يضر بصحتها كثيرا".
وأضاف "الموجى"، أن الحمل والرضاعة يستنزفان الغذاء من جسد الأم وعند الحمل سريعا بعد الحمل الأول لا يكون لدى الأم وقت كافٍ لتسترد عافيتها مما يزيد من نحافتها وتضعف صحتها ويكون المولود الجديد ضعيفا وأقل وزنا.
وتابع، أستاذ طب الأطفال، الفترات الطويلة بين ولادتين تضمن فترة كافية لإرضاع كل طفل، فالرضاعة الطبيعية لا ينبغي أن تتوقف مع ميلاد طفل آخر، أما بالنسبة للعمر المناسب لإنجاب الطفل فيجب ألا يقل عمر الأم عن 18 عاما؛ لأنها قبل ذلك تكون طفلة وغير مكتملة النمو مما يعرضها للخطر، كما يفضل ألا تكون أكبر من 35 عاما؛ لأنها بعد ذلك تدخل في مرحلة الكبر ولا يستطيع جسدها تحمل الحمل والرضاعة.
