أنواع التلوث المهبلي المصاحب للولادة وطرق تجنبه
الفترة التي تأتي بعد الولادة تكون بها الأم عرضة إلى حدوث العديد من التلوثات والالتهابات سواء التلوثات المهبلية وهى تمثل خطورة على المرأة وأوجاع مزمنة لها.
الدكتور محمد حامد أستاذ طب المرأة يقول: التلوث المهبلي يحدث في تلك الفترة التي تأتي بعد انتهاء فترة الحمل والولادة، وتنقسم إلى نوعين ولكل نوع مسببات تلوث تختلف عن الأخرى، وهما:
النوع الأول ( فترة النفاس):
تحدث في فترة النفاس بعد الولادة مباشرة خلال الـ 6 أسابيع الأولى بعد الولادة وهي تلك التلوثات التي تحدث بعد عملية الولادة مباشرة وتتسبب في شعور المرأة بنزول إفرازات من فتحة المهبل غير معتادة وذات ألوان غريبة بالإضافة إلى الشعور بحالة من الحرقان الشديد الذي من الصعب احتماله، وأيضا ينتج عنها انتفاخ مصاحب باحمرار في منطقة قناة الولادة، في بعض الأحيان يصاحب هذا الالتهاب ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
النوع الثاني( بعد فترة النفاس):
هو عبارة عن تلك التلوثات المهبلية التي تأتي بعد فترة النفاس، وفي الغالب هذه التلوثات لا يتبعها حالة نزيف ولكن تشعر المرأة بحالة من الحكة المؤلمة التي تسبب لها احمرارا وانتفاخا في بعض الأحيان وتشعر بضيق وألم في هذا المكان.
ويقول حامد: لكل من النوعين الأول والثاني مسببات، فيجب أن تقومي بإجراء الفحوصات اللازمة سواء في المنزل أو في المستشفى لكي تتعرفي على تلك الجراثيم والفطريات التي تسببت في هذه التلوثات ومن ثم تحديد العلاج.
أما عن كيفية تجنب الإصابة بالتلوثات المهبلية بعد الولادة فيقول حامد: على المرأة أولا أن تهتم بنظافتها الشخصية جيدا وخصوصا في هذه المنطقة، وذلك لأن الكثير من النساء بمجرد الولادة يهملن نظافتهن تماما، ويقتصر اهتمامهن على أطفالهن فقط، ولكن لابد من القيام بغسل منطقة المهبل جيدا على الأقل مرة واحدة يوميا، كما يجب تغيير الفوط الصحية بشكل مستمر ولا تترك لساعات طويلة بدون أن يتم تغييرها.
كما أن بعض السيدات يلجئن في الغالب إلى استخدام غسول مهبلي بعد الولادة، ولكن يجب أن يكون تحت استشارة الطبيب، لأن هناك غسول يحتوي على مستوى حمضي عال.
