«الخطارة» قرية شهداء قنا.. «تقرير»
تقع قرية الخطارة غرب النيل بين مدينة نقادة (جنوبًا) وقرية كوم الضبع وطوخ (شمالًا) قبالة مدينة قوص الواقعة على البر الشرقي لنهر النيل، بها مساحة زراعية ضيقة محصورة بين الجبل ونهر النيل في شريط أخضر ضيق، وتبلغ مساحتها الكلية نحو 900 فدان أي ما يقارب 3780 م، ويبلغ عدد سكانها 23 ألفا و638 نسمة يعملون في مجالات متعددة، والخطارة إحدى أكبر القرى المصرية من حيث نسبة المتعلمين حيث تتجاوز هذه النسبة 90%.
قرية الشهداء
قدمت الخطارة العديد من أبنائها فداءً للوطن، ولا تمر فترة على القرية إلا وتقدم أحد أبنائها شهيدا للوطن، ولذا أطلق عليها الأهالي بمحافظة قنا قرية الشهداء.
من جانبه، قال دسوقي خطاري "شاعر وقاص"، قرية الخطارة من القرى التي قدمت الكثير من أبنائها فداء للوطن، وكان آخرهم الشهيد خالد محمد عبدالعاطي الذي استشهد في عمليات تفجير بسيناء، والشهيد محمود سلامة الذي استشهد في عمليات إرهابية بسيناء خلال العام الماضي، وهناك العديد من أبناء القرية الذين دفعوا حياتهم من أجل الوطن.
نقادة
وأضاف محمد سليم "مدير جمعية تنمية المجتمع بنقادة"، أن من بين شهداء القرية: الشهيد عريف مجاهد عبد المعطى محمود أبوبكر - قرية الخطارة (التابعة لمركز نقادة)، والشهيد جندى وهيب لبيب أبو سيف شحاته، الشهيد جندى هلال محمد عبد العظيم عبد الحليم، فوزى عبد الله حسن محمود عبد الله إسماعيل، استشهدوا في حروب الاستنزاف والسادس من أكتوبر، هؤلا شهداء قدموا حياتهم فدءًا لوطنهم، ولايزال العطاء مستمر.
وأشار منصور سيد "موظف"، أن قرية الخطارة لاتزال تقدم شهداء، وستستمر في عطائها لرفعة شأن الوطن، مشيرا إلى أن مصر بأسرها لن تنسى عطاء الشهداء الأبرياء من أبنائها ودائما ستتذكر إخلاصهم وتضحياتهم.
وطالب على محمود عبد العاطي، "مدرس" بضرورة وضع لوحة شرف لشهداء القرية وتوضع على مدخلها حتى تعرف الأجيال القادمة التضحيات التي قدمها أبناء الوطن لحماية أمنها واستقرارها.
