السيسي: مهتمون بالاستفادة من تجربة الصين في جميع المجالات
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الحكومة بدأت في توفير الفرص الاقتصادية الواعدة التي تتيحها المشروعات التنموية الكبرى التي تدشنها وتنفذها مصر مثل مشروع قناة السويس الجديدة ومحور التنمية المحيط بها ومشروع الريف المصري الجديد، الذي يهدف إلى إقامة مجتمعات تنموية وعمرانية متكاملة ومستدامة ومشروع إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، ومشروعات البنية التحتية التي تضم الطرق والكباري والأنفاق والموانئ البرية والبحرية، فضلًا عن مشروعات قطاع الطاقة التقليدية والمتجددة، أخذًا في الاعتبار المقومات الاقتصادية الواعدة التي تمتلكها مصر، وفي مقدمتها موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتميزة والأيدي العاملة منخفضة التكلفة نسبيًا والكوادر المؤهلة.
وأضاف السيسي خلال مقابلة خاصة مع وكالة أنباء "شينخوا" الصينية ردًا على سؤال حول الاستراتيجية الصينية "الحزام والطريق" ودورها في تعزيز النمو الاقتصادي لمصر والدول التي تمتد إليها هذه الاستراتيجية، "بكل تأكيد إن مصر تدعم المبادرة لإحياء طريق الحرير أخذًا في الاعتبار، أن مصر يمكنها أن تكون نقطة ارتكاز رئيسية لتنفيذ هذه المبادرة عبر المشروعات التي تشهدها قناة السويس، سواء من خلال حفر القناة الجديدة أو مشروع التنمية بمنطقة القناة الذي يشمل إنشاء وتطوير 7 موانئ فضلًا عن مشروع تطوير الشبكة القومية للطرق وهو الأمر الذي من شأنه تعزيز فرص التجارة بين مصر والدول الآسيوية، وفي مقدمتها الصين".
وشدد على أن "مصر مهتمة بالاستفادة من تجربة الصين الرائدة في المجالات المختلفة ومنها تطوير الإدارة المحلية، والتنمية الإدارية والحكومة الإلكترونية، وتطوير الجهاز الإداري للدولة، بالإضافة إلى تطوير أنشطة البحث العلمي ومجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتطوير القدرات البشرية من خلال الاستفادة من برامج التدريب والتأهيل الفني الصينية وتحديث قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، فضلًا عن تطوير تقنيات الزراعة وخاصة في مجال الري والصرف وكذلك الاستزراع ومكافحة التصحر وزيادة إنتاجية الرقعة الزراعية من المحاصيل الغذائية".
ومن المقرر أن تعقد الدورة 11 لقمة مجموعة العشرين بمدينة هانغتشو الصينية يومي 4 و5 سبتمبر المقبل تحت عنوان "بناء اقتصاد عالمي إبداعي ونشيط ومترابط وشامل"، بحضور الرئيس السيسي بناء على دعوة من نظيره الصيني شي جين بينغ.
