رئيس التحرير
عصام كامل

محمد بودن يكشف خريطة دوائر الموت في انتخابات المغرب

 محمد بودن
محمد بودن
18 حجم الخط

قال المحلل السياسي المغربي، ورئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية محمد بودون، إن صراع الانتخابات احتدم في المغرب بين الأحزاب الكبري، كاشفا عن صراع الدوائر وخاصة ما يطلق عليها دائرة الموت والتي تصل إلى 12 دائرة في المغرب.


وأضاف بودن في تصريح خاص لـ"فيتو"، أن "الدوائر الانتخابية التي يمكن أن يطلق عليها اسم " دائرة الموت " في الانتخابات التشريعية المقررة انعقادها في 7 أكتوبر المقبل، هي دوائر تتميز بالخصائص عدة، فهناك دوائر ذات نفوذ إقليمي تقع ضمن مدن ومناطق لها ارتباطات بمركز القرار، ودوائر ستترشح فيها نخب سياسية ذات صيت واشعاع كرئيس الحكومة أو الوزراء أو رموز بعض الأحزاب السياسية،و" صقور " بعض الأحزاب " الكبرى"، وهناك دوائر يبرز على مستوى ترابها تدافع غير معلن قبل الانطلاقة الفعلية للحملة الانتخابية.

وتابع المحلل السياسي المغربي، أن هناك دوائر لها طابع إستراتيجي يتواجد فيها "نجوم الانتخابات"، وعائلات انتخابية،واستعراضات محتملة لعناصر القوة والتواجد.

ولفت ورئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، أن هناك دوائر " كسر العظام" ومعطياتها لها تأثيرات سيكولوجية على أي تنظيم حزبي، ويشكل التحكم في هذه الدوائر الحديدية إحدى مفاصيل الحسم في النتائج العامة.

تابع بودن، إن الحديث عن دوائر الموت يرتبط نظريا بالحديث عن توافر عناصر الإثارة والجدل وقوة الانتشار والاستعراض، وتعبئة الموارد البشرية الانتخابية، ومعها تصبح ملامح النتائج عصية على التوقع.

وكشف المحلل اسلياسي المغربي أن أهم دائرة الموت في الانتخابات المغربية، هي دوائر الرباط، ودوائر سلا، ودوائر مراكش، ودوائر الدارالبيضاء، ودوائر فاس، ودوائر طنجة، ودوائر تطوان،ودوائر العيون، ودوائر اكادير، ودوائر تارودانت، ودوائر مكناس، ودوائر تازة.

وتشهد الانتخابات البرلمانية المقبلة في المغرب، والمزمع إجراؤها في 7أكتوبر 2016، صراعا انتخابيا شرسيا بين القوى السياسية حزب "الأصالة والمعاصرة"، حزب "العدالة والتنمية" من أجل حصاد الأغلبية في البرلمان المقبل.

الجريدة الرسمية