ناشطة كردية: تركيا تخطط لاحتلال حلب وليس محاربة داعش
قالت الناشطة الكردية وعضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي حنيفة حسين، إن الهدف الحقيقي وراء احتلال تركيا للأراضي السورية، خاصة منطقة شال سوريا "حلب وعفرين" وليس محاربة داعش كما تدعي.
وأضافت الناشطة الكردية، الدولة التركية تقيم سياستها على التناقضات منذ عهد السلطنة العثمانية إلى الوقت الراهن، وهي اليوم تقوم باستخدام الدين والعنصرية وتقوم بخداع شعوب المنطقة بهذه المصطلحات وتدخلها في مصلحتها الشخصية.
وشددت حسين، أن تركيا استخدمت كافة الطرق والوسائل من أجل أن تدخل الأراضي السورية، لافتة إلى أنها تقود حربا بالوكالة عبر مسميات كثيرة منها داعش، جبهة النصرة، أحرار الشام، الجبهة الشامية وغيرها"، بحسب وكالة "أهاورا" الكردية.
وأشار الناشطة الكردية، إلى التحضيرات التي سبقت احتلال تركيا للأراضي السورية، خاصة جرابلس، قائلة: إن الهجمات على المدنيين في ديلوك قبل أقل من أسبوع وهجمات النظام السوري على الحسكة، بالإضافة إلى اللقاءات بين كل من إيران، روسيا، تركيا والنظام السوري كلها كانت تحضيرات لشن هذه الهجمات على الأراضي السورية.
وتابعت حديثها قائلةً: "ومن أجل أن يكون لتركيا حجة واضحة لاحتلال شمال سوريا قامت حكومة حزب العدالة والتنمية باستهداف المدنيين بهجوم إرهابي في ديلوك".
واليوم فإنها تقوم بالمتاجرة على هذه الهجمات مع القوى الدولية، وبحجة أنها ستنظف حدودها من الإرهاب قامت بهذه العملية وضمن هذا الإطار قامت مرتزقة الميت التركي باغتيال القائد العام لمجلس جرابلس العسكري عبد الستار الجادري قبل عدة أيام بالإضافة إلى أن الهجمات على مدينة حسكة تصنف ضمن هذا التحضيرات بيد أن العنصر الأهم هو اللقاءات التي جمعت كلا من إيران، تركيا والنظام السوري حيث لا يمكن تقييم هذه الأحداث منفصلة عن بعضها البعض".
وعن توغل الجيش التركي في الأراضي السوري ومحاولات احتلال جرابلس قالت حنيفة حسين: "مهما كانت محاولات إظهار أن الهدف هو جرابلس بيد أن الهدف الجوهري لتركيا هو احتلال حلب وعفرين، وهي بذلك تحتل اراضي شمال سوريا، وتكون بذلك دخلت إلى مستنقع خطير، وستلقى المصير نفسه الذي تلقته داعش".
