لقاء بين الأكراد والروس في قاعدة حميميم لبحث التهدئة بالحسكة
أعلنت الإدارة الذاتية الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري عن اجتماع يُعقد مساء اليوم الإثنين بين القوات الكردية التابعة للإدارة الذاتية وبين مسئولين عسكريين روس في قاعدة حميميم العسكرية التي يتخذ منها الروس قاعدة لهم غرب سوريا.
وسوف يبحث الاجتماع الأوضاع الميدانية والصدام الذي شهدته مدينة الحسكة الأيام الماضية بين القوات الكردية وقوات النظام السوري، دون إعطاء المزيد من التفاصيل حول طبيعة الاجتماع.
كانت القوات الكردية قد أعلنت صباح اليوم عن شنها هجومًا لانتزاع آخر مناطق تسيطر عليها قوات النظام في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، وأنها بدأت الهجوم منتصف ليل الأحد على حي النشوة جنوب المدينة قرب مجمع أمني يقع على مقربة من مكتب المحافظ.
فيما أكدت مصادر آشورية في مدينة القامشلي لوكالة «آكي» الإيطالية للأنباء أن القوات الكردية لا تستهدف مواقع النظام في المدينة، ولم تحاول استهداف بناء الدفاع الوطني وفروع الأمن ومعسكرات وحواجز قوات النظام وميليشياته، وقالت إن "غالبية القذائف توجهت إلى الأحياء السكنية، وتسببت في ضحايا بين المدنيين، وتسبب بنزوح الآلاف من أبناء المدينة خارجها، جلُّهم من الآشوريين والعرب"ـ على حد وصفها.
وأعربت هذه المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها بسبب حملة الاعتقالات التي يشنها حزب الاتحاد الديمقراطي على المعترضين على سياساته، عن قناعتها بوجود "مخطط لتسليم قوات النظام مدينة الحسكة للقوات الكردية".
وقالت إن ما يدعم مخاوفها إن النظام السوري استخدم سلاح الطيران فقط في معاركة الأخيرة لقصف مواقع الميليشيات الكردية، واستخدم سلاح المدفعية أيضًا، لكن جيش السوري وميليشياته، لم يشاركوا بأي عمليات قتالية برية، ما جعل القوات البرية تتقدم بيسر على الأرض وانتزعت أحياء ومناطق عديدة من النظام وميليشياته، واعتبرت إن ما يجري الآن يشابه ما جرى عام 2012 عندما سلَّمت قوات النظام مناطق واسعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي دون قتال.
وقالت إن ما يدعم مخاوفها إن النظام السوري استخدم سلاح الطيران فقط في معاركة الأخيرة لقصف مواقع الميليشيات الكردية، واستخدم سلاح المدفعية أيضًا، لكن جيش السوري وميليشياته، لم يشاركوا بأي عمليات قتالية برية، ما جعل القوات البرية تتقدم بيسر على الأرض وانتزعت أحياء ومناطق عديدة من النظام وميليشياته، واعتبرت إن ما يجري الآن يشابه ما جرى عام 2012 عندما سلَّمت قوات النظام مناطق واسعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي دون قتال.
