رئيس التحرير
عصام كامل

«اعترافات إخوانية».. المغير: اعتصام رابعة كان مسلحا بالقنابل اليدوية والمولوتوف.. فتى الشاطر كشف الوجه الحقيقي للجماعة الإرهابية.. وتصريحاته أفشلت مخطط تشبيه الفض بـ«كربلاء العصر الحديث

أحمد المغير
أحمد المغير
18 حجم الخط

بالتزامن مع الذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة العدوية، واستمرار الإخوان في تسويقها على المستوى الحقوقي العالمي مخاطبين منظمات المجتمع المدني لحثها على إعادة فتح ملف تحقيقات فض رابعة، وإعادة تدويل القضية واستغلالها في خداع قواعدهم الشعبية والمجتمع الغربي، ظهر أحمد المغير، المعروف إعلاميًا بالطفل المدلل لـ"خيرت الشاطر" نائب المرشد العام، والرجل الأول داخل الجماعة والعقل المدبر لكافة تحركاتها وقراراتها، بالتزامن من الذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة، ليفجر مفاجأة من شأنها أن تنسف أحد أكثر أساطير االجماعة عن سلمية الاعتصام، ومحاولاتها الدؤوبة لتسويقها إعلاميا وتدويلها.


الاعتصام مسلح
اعترف "المغير" في تدوينة له عبر صفحته الرسمية على وجود أسلحة داخل الاعتصام، وهو ما ينفي مزاعم الجماعة ويضعها في مأزق دولي وخاصة ملف حقوق الإنسان قائلا: "الإجابة ممكن تكون صادمة للكثيرين: أيوة كان مسلح، أو مفترض أنه كان مسلح"، مشيرًا إلى أنه كان يحتوي على أسلحة نارية مختلفة: "كان يوجد كلاشات وطبنجات وخرطوش وقنابل يدوية ومولوتوف، ويمكن أكتر من كده، كان فيه سلاح في رابعة كافي إنه يصد الداخلية ويمكن الجيش كمان، إلا أنه قبل يوم الواقعة بيومين كان 90% من السلاح ده خارج رابعة، خرج".

خسارة سباق المجتمع الدولي
تهديدات ذلك الإعتراف على جماعة الإخوان والتنظيم الدولي على مستويات مختلفة، منها دولية وأخرى محلية، فعلى المستوى الدولي، كشف خديعة الإخوان الكبرى وتسويقها لـ"ـفض اعتصام رابعة" على أنه كربلائية العصر الحديث مخاطبة المجتمع الغربي وخاصة منظمات المجتمع المدني، إلا أن ورقة التوت الأخيرة سقطت عن الإخوان، وتكشف للمجتمع الدولي والغربي حقيقة الجماعة وتنظيمها السري المسلح، وانتهاجها للعنف في التعبير عن الرأي، مما يضعف من التبريرات التي اعتادت الجماعة إطلاقها.

خسر التنظيم الكثير من رصيده لدى المجتمع الغربي، كما فقد مصداقيته وأحد أسلحته الثقيلة في الدفاع عن موقف الجماعة السلمي وعدم انتمائها لأي من الكيانات المتطرفة التي تلجأ إلى العنف والسلاح عن الاختلاف.

شبح الإرهابية
جماعة الإخوان التي تم إدراجها في مصر ضمن قوائم الجماعات الإرهابية محليًا تخشى أن تلقى نفس المصير دوليًا، خاصة وأن عددًا من الدول الغربية أعربت عن قلقها وشكوكها إزاء نهج الجماعة وكانت آخرهم برطانيا حيث عقد مجلس العموم البريطاني جلسة استماع لأمين تنظيم الإخوان الدولي إبراهيم منير ومحاولة الأخير الملحة في تجميل صورة الجماعة وإلقائه اتهام رفع السلاح على الجماعة الإسلامية وهو ما سبب أزمة لاحقا.

ويبدو أن ما فجره المغير من شأنه أن يعيد فتح ملف جماعة الإخوان الإرهابي دوليًا وخاصة في نظر المجتمع الغربي لنهج الجماعة وحقيقة امتلاكها تنظيم سري مسلح، فضلًا عن احتواء الاعتصام على جهاديين من أصحاب الفكر المتشدد، وهو ما يمثل تهديدًا على المجتمعات التي ينتشرون بداخلها.
الجريدة الرسمية