رئيس التحرير
عصام كامل

انشقاقات واسعة بحزب العدالة والتنمية في المغرب قبل الانتخابات

 حزب العدالة والتنمية
حزب العدالة والتنمية
18 حجم الخط

شهد حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب، انشقاقات واسعة بخروج مجموعة من القياديين من صفوف الحزب والتحاقهم مؤخرًا بالحزب المنافس "الأصالة والمعاصرة"، قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية المقررة في7 أكتوبر المقبل.


وأعلن قياديون سابقون بحزب العدالة والتنمية، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، من مدينة مراكش ومكناس، عن انسحابهم من حزبهم السابق والتحاقهم بحزب "الأصالة والمعاصرة" المعارض.

وقال محمد راضي السلاوني، برلماني سابق بحزب العدالة والتنمية، أحد منسقي هذه الانسحابات، إن هناك العديد من "الإخوان والأخوات" اتصلوا به يعلنون عن انسحابهم من حزب العدالة والتنمية ويرغبون في الالتحاق بحزب الاصالة والمعاصرة.

ومن بين القيادات التي أعلنت انسحابها من حزب العدالة والتنمية الدكتور "عبد المالك المنصوري"، طبيب جراح وقيادي سابق بالحزب ومنتخب بمقاطعة النخيل بمراكش ورئيس جمعية وطنية، بالإضافة إلى أطر من شبيبة العدالة وممثلين عن "الفضاء المغربي للمهنيين" بمراكش، والحاج عبد الله الحافظي من مدينة الرباط، الذي قال إنه كان على علاقة بقيادة حزب العدالة والتنمية.

وعن أسباب هذا النزوح السياسي الجماعي، أكد "السلاوني" أن ذلك جاء "نتيجة مسلسل من المؤامرات والزيف الداخلي والإقصاءات" التي عانى منها المنسحبون من قبل تيار تغلغل داخل إسلاميي العدالة والتنمية وأصبح يسيطر عليه أصحاب المصالح والمال.

ومن الملاحظ أن الانشقاقات الأخيرة داخل حزب العدالة والتنمية يمكنها أن تضرب وحدة الحزب التنظيمية وتؤثر على صورته داخل المجتمع والقاعدة الانتخابية.
الجريدة الرسمية