مبادرات إلغاء تكاليف الزواج لارتفاع سن الزواج في قنا «تقرير»
يعانى الشباب المقدمين على الزواج من الارتفاع المستمر في الأسعار ما يؤثر تلقائيا على تكاليف الزواج ويجعلها في زيادة مستمرة هي الأخرى، وهو ماتسبب في ارتفاع سن الزواج بين الشباب والفتيات إلى الثلاثين والأربعين عاما.
وهذا الأمر بدأ يدركه بعض العقلاء في قرى محافظة قنا، عندما فكروا في إطلاق مبادرات تدعو إلى إلغاء بعض متطلبات الزواج الزائدة ومنها الذهب والمهر، وغيرها من النفقات غير المبررة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار مختلف السلع والذهب.
وترصد "فيتو" قرى قنا التي بدأت في تنفيذ تلك المبادرات ومنها قرى نجع الجديدة وكوم بلال بمركز نقادة جنوب محافظة قنا.
في البداية قال عبداللطيف محمود "موظف على المعاش: "بدأنا في قرى ونجوع مركز نقادة، بإطلاق مبادرات إلغاء بعض التكاليف الباهظة في الزواج وخاصة الذهب الذي أصبح يمثل كارثة في الزواج حاليا للارتفاع الرهيب في أسعاره، والتفكير في بدائل أخرى، والشباب يعاني هذه الأيام من عدم وجود وظائف، ودخل ثابت وحتى السياحة التي كانت الملاذ الوحيد للشباب أصبحت لا فائدة منها بعد الصدمات التي بدأت تتعرض لها في السنوات الأخيرة".
وأكد محمود عبدالحميد "أحد شباب القرية": أننا نعاني في الزواج من مختلف المشكلات التي تواجهنا ومنها المهر والذهب، وهو ما دفع بعض أصحاب محال الذهب في الأيام الأخيرة إلى تقسيط الشبكة، ولكن هذا أيضًا يمثل عبئا، خاصة أن الذهب في ارتفاع مستمر، وإطلاق مثل هذه المبادرات سيخف من حدة ارتفاع سن الزواج، خاصة أن القرى هذه الأيام اصبحت تعاني من تلك المشكلة، ويصل السن الثلاثين والأربعين، بعد أن كانت هذه القرى تزوج في أوائل العشرين ولكن الظروف لاتسمح، إلى جانب قيام البعض بالسفر إلى الخارج، ويعود في سن الأربعين ليتزوج من فتاة في العشرين، وهذا كارثة أخرى أيضًا".
