رئيس التحرير
عصام كامل

«القرضاوي» لـ«أردوغان»: الله وجبريل والملائكة وصالح المؤمنين معك

فيتو

زعم الشيخ يوسف القرضاوي، الزعيم الروحي للإخوان، أن جبريل الملائكة مع الرئيس التركي أردوغان.

وادعى "القرضاوي" في رساله لأردوغان، بعد الانقلاب التركي، أنه يؤيده وأن علماء المسلمين في المشارق والمغارب معه، وطالبه بأن يبني تركيا كما يريد الإخوان.


وكتب الاتحاد العام لعلماء المسلمين تدوينة على "فيس بوك"، قال فيها: "رسالة تضامن وتأييد من القرضاوي إلى الرئيس أردوغان أرسل فضيلة الشيخ القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رسالة تضامن وتأييد لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان جاء فيها: الله معك وشعوب العرب والمسلمين معك، وكل الأحرار في العالم معك، ونحن علماء الأمة الإسلامية في المشارق والمغارب معك.. وجبريل وصالح المؤمنين، والملائكة بعد ذلك ظهير".

وأضاف القرضاوي: "كلنا معك؛ لأنك مع الحق ضد الباطل، ومع العدل ضد الظلم، ومع الشعوب ضد المستبدين، ومع الحرية ضد الجلادين، ومع الشورى والديمقراطية ضد الذين يسوقون الشعوب بالسوط، ويقهرونها بالعنف".

وتابع القرضاوي: "أيها الرئيس الكريم.. سر في طريقك المستقيم؛ لتبني تركيا كما تريد، وكما نريد، تقود الناس إلى الحق، وتدعوهم إلى الرشد، وتنصر المستضعفين، وتؤيد المضطهدين. ونحن معك.. نشد أزرك، ونساندك مع حزبك وأنصارك. والله تعالى يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.

وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية في معظم المدن والولايات التركية، وتوجه المواطنون تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما أسهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

الجريدة الرسمية