لجنة تحقيقات طائرة باريس المنكوبة تواصل أعمالها.. نقل الحطام الموجود بالشواطئ الإسرائيلية إلى مطار القاهرة.. مد عمل سفينة البحث إلى ١٨ يوليو.. و«خبير»: ظهور الدخان في الطائرة نتيجة وليس سببا
تواصل لجنة التحقيقات في حادثة طائرة باريس المنكوبة، تفريغ الصندوقين الأسودين للطائرة من أجل التوصل إلى السبب الرئيسي الذي أدى إلى سقوط الطائرة.
الشواطئ الإسرائيلية
في البداية تم نقل بقايا حطام الطائرة المكنوبة التي وجدت على الشواطئ الإسرائيلية إلى مطار القاهرة الدولى أمس، من تل أبيب لتتأكد لجنة التحقيق من أن تلك القطع خاصة بطائرة مصر للطيران التي سقطت في مياه البحر المتوسط منتصف شهر مايو الماضى.
ووصلت قطع الحطام على رحلة 055 طيران "إير سيناء" القادمة من تل أبيب واستلمها عدد من مسئولى النيابة العامة فور الوصول.
استمرار البحث
من جانبها قررت الحكومة المصرية مد عمل السفينة John Lethbridge التي تجري البحث عن أشلاء الضحايا لمدة إضافية تنتهى في ١٨ يوليو الجارى، وذلك حرصًا على التأكد من انتشال جميع الأشلاء البشرية بموقع حادث الطائرة A320.
وتستمر السفينة في مسح قاع البحر للتأكد تمامًا من عدم وجود أي أشلاء بشرية جديدة بمكان الحادث، وذلك مع استمرار وجود الأطباء الشرعيين على متن السفينة ليتم نقلها إلى مصلحة الطب الشرعى في القاهرة واتخاذ الإجراءات المتبعة في هذا الشأن.
معاينة الحطام
وأشارت مصادر بوزارة الطيران المدنى، إلى أن لجنة من الخبراء الفنيين بدأت في فحص أجزاء الحطام التي تم نقلها إلى أحد الهناجر الموجود بمهبط مطار القاهرة، لكشف أسباب الحادث ومعاينة الحطام التي تم العثور عليها.
وأوضحت المصادر أن حطام الطائرة يساعد بصورة كبيرة في كشف ملابسات الحادث، إلى جانب تفريغ الصندوق الأسود للطائرة بسرعة.
عمل إرهابي
من جانبه قال اللواء جاد الكريم، رئيس الشركة المصرية للمطارات السابق، وخبيــر الطيران، إن الدخان الذي ظهر بحمامات طائرة باريس المنكوبة التي سقطت في البحر المتوسط نتيجة وليس سببًا، موضحًا أن الدخان كان موجودًا بالفعل ولكن قد يكون نتيجة لعطل فني بالطائرة أو عمل إرهابي.
وأضاف اللواء جاد الكريم، أن الدخان قد يكون نتيجة عمل إرهابي عن طريق وضع قنبلة مشعة، وبالتالي لا يمكن التسليم بحقيقة أن الدخان ناتج عن عطل فني.
مزايدة الإعلام
وتابع أن وسائل الإعلام تزايد كثيرًا في موضوع الطائرة، لافتًا إلى ضرورة التزام الإعلاميين ببيانات لجنة التحقيقات المكلفة بكشف ملابسات سقوط الطائرة.
وأشار إلى أن اللجنة تواصل جهودها لتفريغ محتوىات الصندوق الأسود لطائرة بمعامل وزارة الطيران بعد إصلاحه بفرنسا لتفريغه وكشف الأسباب الحقيقة التي أدت إلى سقوط طائرة باريس، موضحًا أن اللجنة ترسل بيانات بكل ما هو جديد في عملية التفريغ.
يشار إلى أن لجنة التحقيقات قالت في بيان إن الصندوق الموجود بالطائرة أظهر خروج دخان من الحمامات وكابينة القيادة، كما طالبت اللجنة وسائل الإعلام بتحري الدقة في نقل المعلومات.
