رئيس التحرير
عصام كامل

كشف أسرار طائرة باريس المنكوبة قريبا.. انتشال جميع الرفات البشرية من قاع البحر.. بدء عمليات تفريغ تسجيلات الصوتية داخل كابينة القيادة.. واللجنة تحدد إذا حدث انفجار أو انشطار للطائرة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

بات لغز معرفة أسباب سقوط طائرة باريس المنكوبة في رحلتها رقم 804 والتي كانت قادمة من مطار شارل ديجول بفرنسا في طريقها إلى القاهرة في الـ19 مايو الماضي، وأدت إلى مقتل 66 شخصا كانوا على متنها، على أبواب الظهر لقطع كل التكهنات التي ظهرت على الساحة الإعلامية خلال الفترة الماضية عن احتمال تعرض الطائرة لعمل إرهابي أو عطل فني أدى إلى سقوطها.


انتشال الرفات البشرية
وأعلنت لجنة تحقيقات طائرة باريس المنكوبة، أن السفينة "Lethbridge  John" المؤجرة من الحكومة المصرية نجحت في انتشال جميع الرفات البشرية التي قد تم تحديد مكانها بموقع حادث سقوط الطائرة A320 من خلال خبراء الطب الشرعي المصري والفرنسي، المتواجدون على متن السفينة.
 
وأضافت اللجنة أنه تم تسليم ما تم انتشاله من أشلاء ورفات بشرية إلى مسئولي النيابة العامة، ليتم نقلها إلى مصلحة الطب الشرعى بالقاهرة للبدء في عمل تحليل الـDNA واستكمال الإجراءات المتبعة في هذا الشأن، وأنه تم إسناد مهمة جديدة للسفينة Lethbridge  John التي تقوم بأعمال البحث وانتشال حطام الطائرة وأشلاء الضحايا للعودة إلى موقع الحادث، وعمل مسح جديد لقاع البحر، والبحث عن أي أشلاء جديدة حتى يتم التأكد تمامًا من عدم وجود أي رفات بشرية بمكان الحادث.

تفريغ تسجيلات كابينة القيادة
وأكدت لجنة التحقيقات أنه تم البدء في بدات تفريغ الصندوق الخاص بالتسجيلات الصوتية الدائرة داخل كابينة القيادة في معامل وزارة الطيران المدنى، وذلك للأستماع له بعد إتمام عملية الإصلاح بالمعامل الفرنسية، وأن هناك فارقا بين التفريغ والاستماع والتحليل، التفريغ يعنى تفريغ محتوىات التسجيلات وهى النصف ساعة الأخيرة من المحادثات، التي دارت داخل كابينة القيادة، بين الكابتن ومساعده، وكافة الأصوات التي سمعت داخل كابينة القيادة، أو أي محادثات دارت بين الطاقم وبرج المراقبة، وهل ظهر شئ مريب كصوت فرقعة واضح أو مايشير إلى وجود حريق على الطائرة.

تحديد الأصوات
وأضافت المصادر بعد ذلك تأتي المرحلة الثانية وهي تحليل التسجيلات ومعرفة الاصوات وتحديد أصحابها، والتفرقة بين كلام الكابتن ومساعده، أو أي أصوات أخرى، وإذا ظهر صوت فرقعة يتم تحليله لمعرفة إذا كان تفجير أم انشطار لأجزاء من الطائرة، وإذا كان غير واضح يتم تحليله طيفيًا، وإجراء مطابقة بين صندوق البيانات والتسجيلات لمعرفة تطابق كلاهما معا، وأنه تم إصلاح الصندوقين بالمعامل الفرنسية، التي نجحت في معالجة التلف بذاكرة التسجيلات الناتجة عن مكوث الصندوق لفترة طويلة تحت الماء، بينما لم يستغرق إصلاح صندوق البيانات فترة طويلة.

إعلان النتائج
وأكد أحد خبراء الطيران، أن تفريغ صندوق التسجيلات يستغرق فترة زمنية قصيرة، لكن عملية تحليل الأصوات وإجراء مطابقة بما جاء من معلومات وبيانات في صندوق البيانات قد يستغرق فترة، وأضاف أنه لم يتقرر بعد إذا كانت لجنة التحقيق ستعلن نتائج التفريغ أم ستؤجل ذلك لحين إجراء عملية التحليل والمقارنة بالبيانات.
الجريدة الرسمية