رئيس التحرير
عصام كامل

من «دحلاب دحلاب» لـ«الدوندوه» المصريون يتساءلون عن معاني الكلمات.. مصطلحات الإعلانات الرمضانية تثير الجدل.. الإيحاءات الجنسية تلاحق الشركات المنتجة.. وخبير تربوي يكشف آثارها على ال

اعلان الدوندوه
اعلان الدوندوه
18 حجم الخط


مع كل موسم رمضان تظهر مصطلحات جديدة يبتكرها العاملون في مجال الإعلان، وتكون تلك الكلمات سببًا في شهرة الإعلان بجانب مثار تساؤل عن ماذا يقصد بتلك الكلمات التي لم يسمعها المصريون من قبل؟.


وكان آخر تلك الكلمات هي «الدوندوه» التي استخدمته إحدى الشركات للترويج لمنتجاتها، وأثار الإعلان منذ طرحه في بداية الشهر الكريم ليتساءل الجميع ما هو «الدوندوه» ؟

على الجانب الآخر انتقد البعض الإعلان بسبب الإيحاءات التي اعتبروها جنسية، إذ أن المنتج المعلن عنه يتعلق بلبن الأطفال فيما فسر البعض أن «الدوندو» هو صدر الأم، وبالتالي لا يجوز أن ينطق هذا على لسان الأطفال، فيما ظل البعض يتساءل عن معناها الحقيقي.

تطوير اللغة
ويرى الخبير التربوي كمال مغيث أن لغة الإعلانات تعتمد بشكل دائم على أسماء لاعلاقة لها باللغة العربية، وتكون نتاج العصر أو ابتكار فنان، لافتًا إلى أن بعضا من تلك الكلمات يتم اعتمادها بعد ذلك ضمن قاموس اللغة العربية.

وأضاف «مغيث» في تصريحات خاصة لـ«فيتو» أن اللغات تتطور بتلك الطريقة، ولو نظرنا إلى 50 عاما ماضية لن نجد الكثير من الكلمات التي تم اعتمادها في اللغة، وتخضع لعملية معقدة كي يتم اعتمادها، مشيرًا إلى أحد روافد تطوير اللغة وسائل الإعلام والإعلان والأفلام السينمائية.

من ناحية أخرى أكدت أكثر من منظمة صحية أن لبن الأطفال مهم للأطفال حتى سن العام، مشيرين إلى أن البرنامج يروج لمعلومات خاطئة.

دحلاب دحلاب
لم يكن الأمر هو الأول من نوعه، ففي إعلان لأحد الشركات رمضان الماضي أثارت كلمة «دحلاب» تساؤل المصريين عن معنى تلك الكلمة التي قالها أحد المشاركين في الإعلان، ليحولها المصريين إلى مصطلح يدل على السرعة فاستخدموا الكلمة كناية عن الوقت الذي يمر دون الشعور به مثل إجازة نصف العام.

واشتهر الفنان أسامة عبدالله صاحب تلك المقولة، وأصبحت صوره هي الأكثر تداولًا نظرًا لأدائه الرائع وفق رواية الجماهير، فيما احتل الإعلان الذي شارك فيه قائمة الأكثر مشاهدة خلال الموسم الرمضاني الماضي.
الجريدة الرسمية