رئيس التحرير
عصام كامل

أعراض وأسباب الإصابة بـ«الدوار الموضعي»

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

تعرف الدوخة أو الدوار بالإحساس بفقدان التوازن، وقد يصاحبها تشوش الرؤية والصداع، الاضطرابات أثناء السير، مما يعني أنها اختلال التوازن والذي قد يكون شعور غير حقيقي، قد يحدث الشعور بالدوخة بشكل سريع ومؤقت ويرتبط بوضع معين للمريض أي شعوره بالدوخة عند الوقوف أو عند النوم، وقد يكون شعورا بالدوخة مستمرا لفترة طويلة ولا يرتبط بوضعية معينة.


الدكتور حمدي البحيري استشاري أمراض وجراحة المخ والأعصاب يوضح لنا أعراض الدوخة عند النوم "الدوار الموضعي":
يشعر البعض عند الاستلقاء على السرير للنوم بالدوخة والتي يطلق عليها الدوار الموضعي الحميد نظرا لارتباط حدوثه بوضعية معينة، وتتمثل أعراضها في:
– الإحساس بالدوار، وحركة المكان المحيط بالمريض.
– استمرار الدوخة لفترة قصيرة لا تتجاوز بضع ثوانٍ.
– تحدث الدوخة عند النوم على جانب معين أو النظر لأعلى.
– قد يصاحبها شعور بالغثيان أو عدم وضوح الرؤية.

أما عن أسباب الدوخة عند النوم فيقول البحيري: "يرجع توازن جسم الإنسان لثلاثة أجهزة تتوافق بدقة في عملها، وتعتبر الأذن الداخلية أهم هذه الأجهزة لحفظ التوازن، وتتكون الأذن الداخلية من جزءين الجهاز الدهليزي وهو الجهاز التوازن الحسي، والقوقعة وهي العضو المسئول عن حاسة السمع".

وأضاف: يتكون الجهاز الدهليزي من جزءين الأوتولث، والقنوات الهلالية، والأتولوث عبارة عن غرف مجوفة يحتوي على سوائل وشعيرات حسية ذات نهايات عصبية مرتبة عليها أجسام بلورية الشكل مكونة من الكربون والكالسيوم، وهي ذات وظيفة حسية لاستشعار جاذبية الأرض، أما القنوات الهلالية فهي مكونة من أنابيب هلالية تحتوي على سوائل إلى جانب أجسام هلالية متحركة في نهايات هذه الأنابيب وهي تقوم باستشعار حركة الرأس في جميع الاتجاهات.

وتابع يحدث الشعور بالدوار الموضعي عند تفكك بعض الأجسام البلورية من الأوتولث، وتتجه داخل السوائل في الأذن الداخلية، ثم تتجمع بعض أجزاء منها نحو الأجسام الهلامية في القنوات الهلالية، وهو ما يحدث عند الاستلقاء للنوم، مما يحفز إرسال نبضات عصبية للدماغ والتي تفسر خطأ أن الرأس يدور مما يخلق الشعور بالدوخة وعدم وضوح الرؤية.

الجريدة الرسمية