رئيس التحرير
عصام كامل

قصة استشهاد بطلين من القوات الجوية عام ١٩٧٠

فيتو
18 حجم الخط

مصر لا تنسى شهداءها أبدا فهناك تضحيات قدمتها ولايزال أبناء القوات المسلحة يقدمونها حتى الآن منذ احتلال سيناء عام ٦٧ وحتى تحرير الأرض بالكامل.


ففي 25 أبريل عام ١٩٧٠ استشهد كل من الرائد طيار محمد عبد الجواد، والنقيب طيار محمد سعد عبد الله في حرب الاستنزاف التي دارت رحاها بين عام ٦٩ وحتى نصر أكتوبر ٧٣، وكانت ضربات موجعة للعدو الإسرائيلي لاستنزاف قوته العسكرية ورفع الروح المعنوية لأبناء الجيش المصري، واستشهدا عقب استهداف وإسقاط طائرتهم اليوشن 28 القاذفة من قوة غرب القاهرة بواسطة طائرة فانتوم إسرائيلية فوق بحيرة البردويل، بعد أن قاما بعملية جريئة في ضرب تجمعات العدو بين العريش ورفح.

وبعد أداء المهمة استدارا في طريق العودة وعندها لمح الشهيد محمد عبد الجواد، أنوار وتحركات مريبة على الطريق الساحلي فأبلغ قائد التشكيل الجوي التابع له على اللاسلكي فأمره بضرب التشكيل بالمدفع الرشاش وعلي الفور ألقى فوق الطابور المتحرك مشاعل مضيئة وانقض على الطابور بالمدفع الرشاش بهدف إحداث أكبر خسائر ممكنة في عربات العدو حتى نفذت الذخيرة ثم قام بدوره للعودة بعد تنفيذ المهمة بنجاح.

وأثناء عودته لاحقته طائرة فانتوم إسرائيلية فسقطت الطائرة فوق بحيرة البردويل ونالا الشهادة ليسجلوا أسماءهم بأحرف من نور في البطولة والفداء من أجل عودة سيناء الحبيبة.
الجريدة الرسمية