رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. مقابر الإسماعيلية تحولت إلى أوكار للخارجين على القانون

فيتو
18 حجم الخط

تحولت مقابر الإسماعيلية إلى أوكار لتجار المخدرات ومعتادي الإجرام للممارستهم أعمالهم المخالفة للقانون، وسط استغاثات من قبل الأهالي للمسئولين بتطهير المنطقة من البلطجية و"المسجلين خطر".


وبمجرد دخولك تلك المنطقة ضمن الطقوس الأسبوعية بقيام الأهالي بزيارة المقابر لقراءة الفاتحة على الأموات، ترى السيدات والرجال والأطفال والشباب أيضًا، ولكن ضمن هؤلاء تجد بعض الخارجين على القانون والبلطجية يترددون على المكان.

ووصل الحال إلى أن أصبحت المقابر مبيتًا لهم ووكرًا يتخذونه للهروب من الجهات الأمنية، والبعض الآخر يتخذها مكانًا للأعمال المنافية للآداب وأيضًا لإخفاء الأسلحة النارية والبيضاء داخل هذه المنطقة دون مراعاة لحرمة الموتى.

وقال أحد سكان مساكن الشهداء والمطلة على المقابر ويسمى أبو كريم: "نرى يوميًا مجموعة من الشباب يمارسون الدعارة".

وأضاف: "وجدت زوجتي في يوم منهارة من كثرة البكاء وعندما تحدثت معها أخبرتني بقيام أحد الشباب بعرض جسده عاريًا خلال جلوسها هي وأطفالي بالشرفة".

فيما أضاف أحمد إمبابي أحد شباب المنطقة: "حاولنا أكثر من مرة ملاحقة أحد الشباب خلال اختبائه بأحد المقابر لكنه لاذ بالفرار ولم نستطع اللحاق به نظرًا لصعوبة المنطقه بالداخل"، وأشار إلى أن هذا الشخص كان يتردد على المقابر لأخذ جرعات مخدرة، وقال: "وجدناه عند دخولنا المقبرة التي كان يختبئ بها ووجدنا عددًا من السرنجات والزجاجات البلاستيكية".

وطالب "إمبابي"، الجهات الأمنية بإنقاذ المنطقة وتطهيرها من الخارجين على القانون.

وأشار إلى أنه يجب أن يكون هناك دوريات مستمرة على تلك المنطقة للحد من الجرائم وضبط الخارجين على القانون.

وأكد اللواء ياسين طاهر، محافظ الإسماعيلية، أنه تم رفع ما يزيد عن 100 طن من المخلفات، وإجراء الصيانة اللازمة لأعمدة الكهرباء وكشافات الإنارة العامة داخل المقابر.

وأكد أنه سيكون هناك مضاعفة وتكثيفًا للجهود من جميع الأجهزة من أجل الإسراع في استعادة الوجه الحضاري للمنطقة وبما يليق بحرمة الموتى وأهمية المكان وبما يليق باسم المحافظة.
الجريدة الرسمية