رئيس التحرير
عصام كامل

منة شلبي نجمة «الأقصر السينمائي» و «نوارة» يفجر جدلا حول ثورة يناير

فيتو
18 حجم الخط

شهد اليوم الأول من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته الخامسة حضورا حاشدا ومكثفا من الجمهور والنقاد في فيلم نوارة للمخرجة هالة خليل، حيث امتلات صالة العرض عن آخرها وأقيمت عقب الفيلم ندوة بحضور صناعه ونجومه.


وحضر على رأس النجوم الفنانة منة شلبي التي كانت نجمة المهرجان بحق بدءا من تكريمها في الافتتاح مرورا بمشاركتها في هذا الفيلم الذي أثار جدلا ساخنا حول علاقته بثورة يناير وتداعياتها السلبية على البسطاء، حيث رأه البعض مناهضا للثورة بينما اعتبره البعض الآخر داعما لها وقد حضر الندوة، بالإضافة لمنة شلبي والفنان أمير صلاح الدين والمنتج محمد صفي والمخرجة هالة خليل في حين غاب الفنان محمود حميدة رغم حضوره عرض الفيلم.

قال الناقد طارق الشناوي في مقدمته حول الفيلم إن هذا هو أول فيلم روائي يقدم الثورة بتفاصيلها المتعلقة بالإنسان المصري وعمق الفيلم أنه مع الثورة وحالة الشجن أقرب إلى مرثية والفيلم يقول كل شيء بلا صخب ولكن المخرجة كانت حريصة على تقديم حالة درامية بنوع من الهدوء والإيحاء ومنة شلبي عمرها الفني 17 عاما، لكن في هذا الفيلم هناك حالة نضج خاصة والفنان محمود حميدة هو أذكى ممثل في جيله فهو يرى قانون السينما ويعرف كيف يستغل طاقته ولديه قدرة أن يجعل في الدور وهج وإحساس كبير، أما أمير صلاح الدين فهو حصل على البطولة ويستحقها.

وقد وجه الناقد طارق الشناوي سؤالا للفنانة منة شلبي عن معايشتها للشخصية فقالت: نوارة في كل مكان في مصر وشكل الشخصية جاء من خلال مذاكرة مع المخرجة وهي منحتني سيناريو متكامل اشكرها عليه.

وأجرى الناقد هشام لاشين مداخلة حول أن الفيلم يناقش الثورة وانعكاستها السلبية على البسطاء كما يركز على أهم منطقة في ثورة 25 يناير وهي الناحية الاقتصادية وأحلام البسطاء المجهضة، مشيرًا إلى حالة التجانس بين نوارة والكلب فقد كان الاثنان أوفياء ونبلاء فكان مصيرهما أما السجن أو القتل بالرصاص بينما كان محمود حميدة هو حكيم الفيلم الذي تنبأ بعودة كل شيء إلى ماهو عليه قبل الثورة.

وسألت نورا أنور الصحفية بالكواكب المخرجة هالة خليل حول مقصدها من الفكرة الخاصة بنزول الثوار للميدان من أجل حصولهم على أموال وعوائد وتبرع بالرد على السؤال المخرج شريف مندور الذي رأى أن هالة كانت مع الثورة وليست ضدها ليشتد الجدل سخونة بينما كان تعليق المخرجة أن الفيلم لايسرد حدوتة وإنما يكشف تراكمات كثيرة لدى بطلتها.

أما الفنانة سلوى محمد على فقالت إنه بطل الفيلم هو أمير وهو الشخصية الوحيدة التي أعادت ما سرقه وهو مالم يفعله الكبار معربة عن سعادتها بالكمبوند الذي تحول لأشباح وكيف أن الناس الذين كانوا حول نوارة يعاملونها بشكل راقي لكنهم في نفس الوقت كانوا هم أكثر من ظلمها مثلما كان الرئيس مبارك يقولون عنه إنه رجل طيب ورجل رقيق ولكنه ظلم الشعب كله وكان سببا في فقره ومرضه ومأساته.

على جانب آخر قال المخرج أحمد ماهر إننا تربينا خطأ على المفهوم السياسي في السينما وإن هذا الفيلم ليس عن الثورة ولكنه عن الناس الذين تحدثت عنهم المخرجة بصدق شديد.
الجريدة الرسمية