رئيس التحرير
عصام كامل

جامعة أسيوط تقيم حفل تأبين للدكتور محمد منصور

فيتو
18 حجم الخط

أقامت جامعة أسيوط، حفل تأبين، لروح المرحوم الدكتور محمد إبراهيم منصور مدير مركز دراسات المستقبل، والعميد السابق لكلية التجارة.

وحضر حفل التأبين الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط، والدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والمستشار هيثم منصور، وعدد من أفراد أسرة الراحل وزملائه وطلابه من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة إلى جانب أسرة العاملين بالمركز.


وقالت الدكتورة سحر عبد المجيد مدير مركز دراسات المستقبل، إن حفل التأبين يأتى تكريمًا وعرفانًا لما قدمه العالم الجليل، من جهد متميز ومشهود طوال فترة عمله بالجامعة وترأسه للمركز لفترة قاربت على العشرين عامًا.

وأضافت عبدالمجيد، أن ذلك يأتي في إطار وقائع المؤتمر الدولي حول "دور الإعلام في التصدي للإرهاب، الذي يعقده المركز بالاشتراك مع رابطة اتحاد الجامعات الإسلامية.

وقال رئيس جامعة أسيوط خلال كلمته في حفل التأبين، "مصاب الجامعة الأليم في فقدها لرجل في قامة ومكانة المرحوم الدكتور محمد إبراهيم منصور، الذي كان يمثل فخرا للجامعة وعمود ارتكاز لكثير من أنشطتها، داعيًا المولى عز وجل أن يتقبل ما قدمه من علم وعمل في صالح أعماله وأن يظل علمه النافع صدقة جارية ترفع من درجاته في جنات النعيم بإذن الله".

ومن جانبه أشاد الأمين العام لاتحاد الجامعات الإسلامية، بما كان يتمتع به الراحل من دماثة الخلق، إلى جانب مكانته العلمية المرموقة، وعلاقاته الوثيقة مع كثير من الجامعات على مستوى الدول العربية والأفريقية، وهو كان بمثابة عالم جليل ومرجعية موثوق فيها ومحللًا متميزًا للشئون السياسية والاقتصادية.

جدير بالذكر أن فقيد الجامعة كان يشغل العديد من المناصب الأكاديمية والإدارية والتي تعود بالأساس لكونه أستاذا متخصصًا في اقتصاديات الموارد الطبيعية والبيئة في الوطن العربى؛ حيث تولى عمادة كلية التجارة لمدة عامين، ومديرًا لمركز المستقبل منذ 1996 حتى وفاته في ديسمبر 2015، إلى جانب إشرافه على عشرات من رسائل الماجستير والدكتوراة  في مجال الاقتصاد.

كما كان مراجعًا ومحكمًا لكثير من البحوث والدرجات العلمية والمؤلفات المقدمة لعدد من الجامعات العربية، ومؤسسًا ومديرًا لمركز الدراسات المستقبلية التابع لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء من 2006 وحتى 2012، وشملت مناصبه خارج الجامعة عضويته بكل من المجلس الاستشاري للمركز العربي للدراسات الأمريكية بالأردن، والمجلس الاستشاري لمركز الخليج للدراسات الإستراتيجية، والهيئة الاستشارية لمجلة "مستقبل العالم الإسلامي".

وكان الراحل كاتبًا مرموقًا في عدد من الصحف والمجلات المصرية والعربية كجريدة الأهرام والوطن وروز اليوسف والأهرام الاقتصادي والسياسة الدولية والحياة اللندنية وأخبار العرب الإماراتية والثورة اليمنية.
الجريدة الرسمية