معوقات تطوير المزلقانات أمام الرأي العام والإعلام و«النواب»
أكد أحمد إبراهيم، المتحدث الرسمي لوزارة النقل، أن هناك حقائق مهمة يجب أن يعلمها الرأي العام ومجلس النواب والإعلام حول التأخير في تنفيذ تطوير المزلقانات.
ويبلغ عدد المزلقانات الموجودة بالهيئة 1332 مزلقان، وتم تطوير 346 مزلقان منها مدنيا وذلك بمعرفة الشركات المصرية، وتطوير 118 مزلقان الكامل حيث تم تزويد هذه المزلقانات بأنظمة التحكم والتشغيل.
وجارٍ تطوير 295 مزلقان بمعرفة الهيئة القومية للإنتاج الحربي التابعة لوزارة الإنتاج الحربي "أعمال مدنية ونظم تحكم"، وجارٍ تطوير 300 مزلقان بمعرفة الهيئة العربية للتصنيع، وتنفيذ 22 عمل صناعي "كباري" بالمواقع المختلفة بالهيئة، وإجمالي ما تم إنفاقه على تطوير المزلقانات نحو 907 ملايين جنيه بدون تكلفة الكباري، ومطلوب 6 مليارات جنيه لإنهاء تطوير المزلقانات بالكامل شاملة الأعمال الصناعية "الكباري والأنفاق".
أما المعابر غير الشرعية، فتبلغ 1993 معبرا، تم غلق 1955 معبرا منها، أعيد فتح 523 معبرا بمعرفة الأهالي، وبالنسبة لمعوقات التطوير، فهناك معوقات داخلية، وهي المعوقات الفنية خاصة بخطوط السكة الحديد القديمة، ونظم تشغيلها المختلفة والتي تتطلب عمل تعديل على بعض أنظمة تشغيل المزلقانات التي يتم تطويرها حتى تتواءم مع نظم التشغيل بالسكك الحديدية، وذلك لاختلاف التكنولوجيا الحديثة عما يوجد حاليا بخطوط السكة الحديد وهذا يتطلب مجهودا وأموالا أكثر وتغيير في نظم التشغيل الحالية فالمزلقانات الحديثة يصعب تركيبها على خطوط السكة الحديد الأقدم في العالم والتي لم تشهد تطويرا.
وبالنسبة للمعوقات الخارجية وهي المعوقات المرتبطة بالجهات والوزارات الخارجية والتي تسببت في تأخير المشروع وإنهائه في موعده المحدد طبقًا للبرنامج الزمنى وهي التأخر في إصدار التصاريح اللازمة لبدء الأعمال "أعمال الحفر على سبيل المثال"، عدم معرفة مسارات المرافق تحت الأرض، تأثير مرور المركبات وعدم تحويل مساراتها، وعدم تجاوب المحليات في الكثير من المعوقات الخاصة بأعمال الإزالة لبعض معوقات الرؤية والتوسيع وعدم تسهيل الإجراءات والمغالاة في مقايسات توصيلات المرافق لغرفة عامل المزلقان.
وأيضا ضيق بعض الكبارى على المجارى المائية التابعة للرى عند مداخل ومخارج بعض المزلقانات وعدم استجابة الرى وبطء الإجراءات المتخذة لتوسيع تلك الكبارى، وجود بعض المساجد التابعة للأوقاف والمنشأ أجزاء منها على أملاك الهيئة المتاخمة للمزلقانات وبطء إجراءات الإزالات وإيجاد البدائل من جهات الاختصاص "المحليات والأوقاف" مما يعوق التوسيع وأعمال التطوير.
وحول ما تم اتخاذه مؤخرا من إجراءات لإنهاء مشكلة تطوير مزلقات قال أحمد إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم وزارة النقل، إن سعد الجيوشي وزير النقل فور توليه المسئولية الغى التعاقدات مع الشركات الأجنبية التي تقاعست عن الوفاء بتعهدتها في تطوير المزلقات واسند المهمة لوزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع وبالفعل تم تصنيع وتركيب أول مزلقان من مصانع الوزارة وسيتم تطوير نحو 595 مزلقان خلال 18 شهر وسوف يتم إسناد اليهما تطوير باقي المزلقانات.
وأضاف أن المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء أعطى كل الدعم للانتهاء من مشكلة تطوير المزلقات ووجه بإزالة كافة المعوقات بالإضافة إلى تعاون كل الوزرات لتسهيل مهمة وزارة النقل، وان وزير النقل اجتمع أول أمس مع جميع الشركات التي مازالت مرتبطة بعقود مع السكة الحديد ومنحهم مهلة حتى نهاية أبريل للانتهاء من أعمال تطوير المزلقانات المسندة إليهم ولحين الانتهاء من التطوير هناك إجراءات عاجلة اتخاذها وزير النقل منها تشديد الرقابة ومرور لجان المتابعة بصفة مستمرة على المزلقانات وزيادة أعداد العمال عليها.
واختتم المتحدث الرسمي، أن من ضمن الإجراءات التي اتخذتها وزارة النقل أيضا هي تعديل قانون السكة الحديد بتغليظ عقوبة عبور المزلقان وهو مغلق سواء للأفراد أو المركبات كذلك إقامة معابر غير شرعية لأن القانون الحالي صادر عام 1951 والعقوبات فيه هزلية.
