رئيس التحرير
عصام كامل

الصياد :" أخونة الدولة " أمر طبيعي وأحذر من" التأخون "

الصياد
الصياد
18 حجم الخط

 أكد الكاتب أيمن الصياد، مستشار الرئيس محمد مرسي لملف الإصلاح المؤسسي للاعلام في مصر ورئيس تحرير مجلة " وجهات نظر "، أن اختياره كمستشار للرئيس وهو المعروف مقدما باستقلاله وبحرصه على هذا الاستقلال ، يكفي لمعرفة كم تغيرت مصر، رافضا الهوس التصنيفي الذي أصابنا في فترة ما بعد ثورة يناير، ويكاد أن يقضي على كل ما حققته، بعد أن فرقتها المخاوف والأطماع والشكوك وحسابات الساسة، موضحا أنه لايعارض الاخوان على طول الخط، وليس منافقا ليكون تأييده غير مشروط، وليست لديه مواقف مسبقة من الإخوان أو من غيرها، معربا عن إعتقاده أن الإخوان يمرون حاليا بمرحلة حاسمة، وأكثر ما يحتاجون إليه اليوم هو معارضة منصفة.

 

وقال أيمن الصياد في حوار مع صحيفة "القبس " نشرته اليوم، إن حزب الحرية والعدالة هو حزب الأغلبية في البرلمان الموقوف، وهذا الحزب يستوفي جميع الشروط القانونية، ولدينا جماعة تحتاج إلى تقنين أوضاعها، والاخوان يسعون لاستمرار الجماعة لأنها في الأساس جماعة دعوية لها تاريخ طويل، وهى الآن تمر بمرحلة مفصلية في تاريخها، فإما أن تنجح في عبور هذه المرحلة فيكون لها شأن عظيم وإما أن تخفق وتدفع ثمنا غاليا ويدفع معها الوطن كله، موضحا أنه من المبكر جدا الاقرار بأن الإخوان سوف تكون لها الأغلبية في مجلس الشعب المقبل ، وذلك لأسباب عدة، منها أن لدينا الآن العديد من الأحزاب ذات المرجعية الدينية وذات تنافس قوي فيما بينها، وهذا سيؤثر على اتجاهات التصويت للمواطن العادي الذي كان يذهب لصناديق الاقتراع في باله أنه يختار واضعا " بتاع ربنا " في كفة والآخرين في كفة أخرى ، سيكتشف

عامة الناس ، وللمرة الأولى ، أن هناك منافسة على المقعد الواحد بين أكثر من مرشحمن " بتوع ربنا "، وسيعرف الناخب أن هذا وقت السياسة والاختيار وفق معايير سياسيةوإقتصادية.

 

الجريدة الرسمية