أبرز العوامل المؤثرة في حركة إقلاع وهبوط الطائرات.. انخفاض مستوى الرؤية في حالة العواصف الترابية.. زيادة قوة الرياح الجانبية على الحد المسموح.. وانتشار الغيوم الكثيفة على «المدرج»
تمر معظم بلدان العالم بموجة من التقلبات المناخية خلال فصل الشتاء، وتؤثر تلك التقلبات بشكل واضح فى حركة الموانئ البحرية نتيجة الشبورة المائية وقد تتعطل حركة الطيران؛ نظرًا لانعدام الرؤية لقائد الطيارة.
وعلى صعيد آخر، نجد أن كثيرًا من المسافرين يبالغ في الأسباب التي تؤدي إلى توقف حركة الطيران، حيث يعتقد البعض أن الأمطار قد توقف رحلتهم أو تؤخرها.
وتقدم «فيتــو» لقرائها مجموعة من المعلومات والبيانات توضح العوامل التي قد تؤثر فى حركة إقلاع وهبوط الطائرات.
الرياح الجانبية
لكل طائرة حدود لمدى قوة الرياح الجانبية للإقلاع والهبوط، وأغلب الطائرات التجارية الكبيرة تكون حدودها ما بين ٣٠ و٤٠ عقدة، ويمكن لقائد الطائرة الإقلاع والهبوط بالحدود القصوى.
وفي حال إذا زادت القوة قانونيًا، غير مسموح للطائرة بالإقلاع أو الهبوط، أما المساعد ففي العادة مسموح له بنصف تلك الحدود حسب قوانين كل شركة طيران.
مستوى الرؤية
وأوضح مصدر بالملاحة الجوية، أن التقلبات المناخية لا تؤثر فى «حركة إقلاع وهبوط الطائرات»، مشيرًا إلى أن الحركة لا تتأثر بالأمطار أو الرياح إلا في حالات معينة.
وأضاف أن هناك مجموعة من الأحداث التي تؤثر فى حركة الملاحة الجوية، والتي تتمثل في انخفاض مستوى الرؤية في حالة العواصف الترابية أمام قائد الطائرة عند ارتفاع معين، مشيرًا إلى أن ذلك نادر ما يحدث.
وتابع أن الطائرات قادرة على الطيران في ظل التقلبات المناخية ولكن عند حد معين، حيث قد يتم تأجيل بعض الرحلات بسبب العواصف الرعدية التي من شأنها أن تهدد سلامة الراكب.
ارتفاع الغيوم عن سطح الأرض
عند الهبوط، هناك ارتفاع يسمى «decision height»، فإذا كان ارتفاع الغيوم أقل منه، فلن يتمكن الطيار من رؤية المطار، فلا يمكنه الهبوط في هذه الحالة.
ويشير بعض المتخصصين في عالم الطيران إلى أن هناك أجهزة هبوط دقيقة للغاية بحيث تمكن الطيار من الهبوط دون الحاجة لرؤية المدرج، حيث يمكن للطائرة أن تهبط آليًا، مؤكدين أن ليس كل المطارات حول العالم تدعم مثل هذه الأجهزة.
حالة المدرج
أغلب الطائرات التجارية الحديثة لها القدرة للإقلاع والهبوط، حتى ولو كان المدرج مغطى بالماء أو بالثلوج، لكن حدود الرياح الجانبية تقل في هذه الحالة، ولكن تلجأ الدول إلى استخدام تقنيات لمنع تراكم الثلوج على المدرج، لأنها تعوق هبوط الطائرات.
