رئيس التحرير
عصام كامل

"الشعب" ينطلق من "الصحفيين".. مولانا: حزبنا مدني بمرجعية إسلامية.. عبد الغنى: أتوقع له النجاح.. الصيرفي: احتكام الأقباط للشريعة الإسلامية ضروري

خالد سعيد وكيل مؤسسي
خالد سعيد وكيل مؤسسي حزب الشعب
18 حجم الخط

عقد حزب الشعب, تحت التأسيس, مؤتمراً صحفياً بنقابة الصحفيين برئاسة الدكتور خالد سعيد, وكيل مؤسسيه  للإعلان عن انطلاقه في الساحة السياسية.

وأكد القيادي بالحزب أشرف عبد المنعم, أن "الشعب" أطلق شرارة انطلاقه إلى الحياة، ليتواكب مع مرحلة دولة المؤسسات وإعادة تشكيل الحياة السياسية للدولة ورصد خريطة الوطن.

وقال الدكتور أحمد مولانا المتحدث الرسمي باسم الحزب: "الشعب" حزب سياسي مدني يعبر عن كل أطياف الدولة لكنه ذو مرجعية إسلامية، مؤكداً أن الشريعة الإسلامية لها أصالتها وعراقتها، وإنها قادرة اليوم على تحقيق ما حققته بالأمس.

وأوضح مولانا أن برنامج  الحزب يقوم على تحقيق الاستقلال الكامل لمصر وإلغاء تبعيتها للهيمنة الأمريكية السياسية والاقتصادية، فضلاً عن الاهتمام بالعمال والفلاحين الذين يمثلون70% من طوائف الشعب، والاهتمام بحقوق العرقيات القديمة مثل النوبة وقبائل سيناء التي لم تهتم بها الأحزاب الإسلامية الأخرى.

وأشار مولانا إلى أن الهيئة العليا للحزب تتكون من 5 أفراد، موضحاً أنه من عام تم إجراء انتخابات داخلية جديدة في الحزب  كاشفاً أن هيئته العليا تتكون من الدكتور مدحت عبد الباري والدكتور خالد سعيد والدكتور طارق عبد الرحمن والدكتور هشام كمال والمهندس شريف ياسين، مضيفاً أن الوكلاء المؤسسين للحزب هم خالد سعيد والدكتور أحمد شعبان والدكتور هشام كمال.

أما  خالد سعيد , وكيل مؤسسي الحزب  فقال إن الأحزاب الإسلامية تسعى إلى التكاتف وحزب الشعب ومؤسسيه لم يشاركوا من قبل في أي عمل سياسي ،لافتاً إلى أن الانتخابات جزء من المشاركة السياسية، مؤكداً أن زيادة عدد الأحزاب الإسلامية  تسعى إلى زيادة المقاعد  في البرلمان، نافياً أي هجوم على السلفيين.

ومن جانبه، عبر الدكتور صفوت عبد الغنى, عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ورئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية, عن سعادته بمولد حزب الشعب، متوقعاً أن يكون له بصمة قوية في الساحة السياسية، لافتاً إلى أن الجبهة السلفية كانت لها مواقف ثورية رغم نشأتها بعد قيام الثورة وكانت تدافع عن مبادئ الثورة.

وأضاف عبد الغنى: إن التنوع يقوى الحياة الإسلامية وأيضا الحياة السياسية، وفق شرط  التعدد, الذي يجب أن يكون كلياً جامعاً.

ومن جانبه، قال نادر الصيرفي المتحدث باسم "أقباط 38" إن حزب الشعب يضخ  دماً جديداً في الحياة السياسية، مشيراً إلى أن تعدد الأحزاب يدل على مفهوم المواطنه التى نادينا بها.

وأكد الصيرفي على ضرورة أن يكون لكل مواطن الحقوق المتساوية مهما كان له الانتماء الديني، لافتاً إلى أنه دعا جميع المسيحيين إلى الدخول في الأحزاب السياسية وخاصة الأحزاب الإسلامية.

ورفض الصيرفي المادة 3 في الدستور التي تسمح بتقسيم مصر إلى دويلات والتي تريدها الولايات المتحدة الأمريكية، مطالباً بالاحتكام للشريعة الإسلامية في جميع الأحكام القانونية، مطالباً برفض المادة الخاصة بالكنيسة المستخدمة في المادة من مبادئ شرائع المسلمين واليهود مشيراً إلى أن دستور الجمعية التأسيسية ليس دستوراً ارتضاه المصريون وإنما ارتضته أمريكا.

الجريدة الرسمية