بالصور.. قيادات إرهابية في حماية الحكومات الأوربية.. «الملا كريكار» لاجئ بالنرويج.. «ناجي» أبرز وجوه التطرف في ألمانيا.. مناصر القاعدة «هاني السباعي» ضيف بريطانيا.. و
استفاد رموز التيارات المتشددة، والمحرضون على العنف والقتل، وقيادات الجماعات المتطرفة، من حرية التعبير وروجوا لأفكارهم المتشددة ما انعكس على الأمن في القارة العجوز.
وترصد «فيتو» أبرز 5 قيادات متشددة في حماية الحكومات الأوربية.....
1-الملا كريكار
نجم الدين فرج أحمد المعروف بالملا فاتح كريكار، هو كردي عراقي، ولد في عام 1956 بمدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، كان مؤمنا بالأفكار الشيوعية في بداية حياته حيث أصبح عضوًا في اتحاد طلبة كردستان المنضوي تحت راية الحزب الديمقراطي الكردستاني «حدك».ولكن في منتصف السبعينيات انقلب رأسا على عقب وانضم إلى جماعة الإخوان، وكان ضمن الجناح المتشدد، ثم هرب إلى باكستان عقب التضييق من نظام صدام حسين على الأكراد.
وخلال الثمانينات شارك مع صلاح الدين محمد بهاء الدين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان وإسلاميين عراقيين في تأسيس نواة حركة جهادية ضد صدام حسين بدعم إيراني.
وعقب فاجعة حلبجة في نهاية الثمانينات انضم إلى الحركة الإسلامية حتى عام 2001، ثم أسس في بداية 2002 تنظيم «أنصار الإسلام»، والذي أعتق أفكار القاعدة وبايع تنظيم «داعش» في نهاية 2014.
منح الملا كريكار مع أفراد عائلته عام 1991 حق اللجوء السياسي في النرويج، وهو يعيش فيها منذ 2003، واتهم الملا كريكار أخيرا بقيادة خلية أوربية لدعم وتهريب مقاتلين إلى تنظيم «داعش» الإرهابي.
2- أنجم تشودري
الداعية البريطاني المتشدد أنجم تشودري وهو من مواليد 1967، باكستاني الأصل، أحد قيادات المنظمة الإسلامية «المهاجرون»، أو «إسلام فور يو كي» التي حظرتها بريطانيا عام 2010، والتي أسسها الشيخ اللبناني المتشدد عمر بكري محمد فستق في 2005.ونظمت جماعة "المهاجرون"، عدة مظاهرات معادية للغرب من بينها مسيرة تظاهرية محظورة في لندن أدت إلى استدعاء تشودري إلى المحكمة، وتم حلّ المنظمة لاحقًا بعد أن أخذت الحكومة البريطانية بحظرها.
كان تشودري حاضرا عند انطلاقة المنظمة التي هدفها خلافة منظمة المهاجرون، والتي سميت أهل السنة والجماعة، التي حُظرت هي الأخرى، وبعد ذلك، أصبح تشوردي المتحدث الرسمي باسم منظمة «الإسلام لبريطانيا».
يرفض شودري كل ما يقال عن ممارسات تنظيم داعش للقتل، ودافع عن عمليات الذبح التي تقوم بها، ويقر بأن أبوبكر البغدادي «خليفة لكل المسلمين وأمير المؤمنين».
3- إبراهيم أبو ناجي
ويعد القيادي السلفي الألماني الجنسية الفلسطني الأصل إبراهيم أبو ناجي، أبرز الإسلاميين المتشددين في ألمانيا ويشكل قلقا كبيرا للأجهزة الأمنية الألمانية.
وتصنف الأجهزة الأمنية الألمانية أبو ناجي، كأحد القيادات السلفية الخطيرة، وتراقب الشرطة القيادي الإسلامي وجمعيته «الدين الحق».
ويعتقد الأمن الألماني، أن إبراهيم أبو ناجي، 48 عامًا هو العقل المدبر لنشاط الجماعة السلفية «ميلاتو إبراهيم»، والتي تأسست عام 2005، والتي تركز نشاطها في ولاية الراين الشمالي، وهي أكبر الولايات الألمانية من ناحية السكان، نحو 20 مليون نسمة، ويقيم أبو ناجي في كولون، وسربت صحيفة «دي فيلت» تقارير تتحدث عن ضلوعه في التهديدات التي وجهت إلى صحفيين ألمان على صفحات الإنترنت.
ووفقا لتقارير ألمانية تؤمن جماعة إبراهيم ناجي، بإقامةِ الدولة الإسلامية الموحَّدة بالشرقِ الأوسط، وشمال أفريقيا وأوربا والعالَم كلِّه.
4- هاني السباعي
هانى السيد يوسف السباعى الزعيم المتطرف المصرى الأصل، اعتقل السباعي في قضية تنظيم الجهاد عام 1981 م، كما اعتقل عدة مرات وظل يعمل في مهنة المحاماة والنشاط الدعوي حتى خرج من مصر ويقيم الآن في بريطانيا.
عرف بآرائه المتشددة والمتطرفة، سواء دعمه للجماعات الإرهابية، أو التحريض على الحكومات العربية، ويعتقد أنه يقف وراء الهجوم الإرهابى على مدينة سوسة التونسية الذي أدي إلى مقتل 38 سائحا بينهم 19 بريطانيا، وأنهم يقفون وراء تجنيد وتدريب الطالب التونسى سيف الدين الرزقى الذي نفذ العملية، بحسب صحيفة الديلى تليجراف.
ويناصر السباعى، تنظيم القاعدة ويشتبه في أنه المسئول عن تطرف محمد الموازى الجهادى جون، يعيش في منزل تبلغ قيمته نحو مليون جنيه إسترلينى في حى حديث غرب لندن.
ويعيش رجل الدين المتطرف الذي يبلغ من العمر 54 عاما على مساعدات من المملكة المتحدة تبلغ 50 ألف إسترلينى سنويا، لعائلته المكونة من أولاده الخمسة وزوجته في بيت واسع في مقاطعة رافنسكورت بارك البريطانية ويملك سيارة تويوتا تقدر قيمتها بنحو 17 ألف جنيه إسترليني.
5- رشيد أبو حذيفة
وهناك إمام مدينة برست الفرنسية، رشيد أبو حُذيفة، أحد أهم أوجه الشيوخ السلفيين المتشددين في فرنسا.وذكرت وسائل صحيفة «فيجارو» إلى أنه من المحرضين على العنف، في خطاباته، ويحظي أبوحذيفة، بشهرة كبيرة بين المسلمين في مدينة برست الّتي يقيم بها.
وعقب هجمات باريس تعقبت قوّات الأمن الفرنسيّة لما يسمّى بـ«الإسلام الرّاديكالي» وصل بها إلى داخل مساجد البلاد، حيث تمّ إغلاق بعض هذه المساجد، خلال هذا الأسبوع، في إطار حالة الطّوارئ الّتي فرضت عقب هجمات باريس الإرهابيّة.
