«إغماءات» و«تحرش» على رصيف محطة مصر
تشهد محطة سكة حديد مصر لليوم الثالث على التوالي ازدحامًا شديدًا وتدافع واشتباكات بين المواطنين أملًا في الحصول على تذكرة سفر لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك مع الأهل، وهو ما أدى إلى حدوث عدد من حالات الإغماء، فضلًا عن بعض التصرفات غير الأخلاقية من قبل البعض والتحرش بالراغبات في الحجز.
وأبدى عدد كبير من المواطنين استياءهم من سوء التنظيم داخل مقرات الحجز وعدم وجود شبابيك حجز خاصة للنساء والمرضى وكبار السن، مطالبين بضرورة وجود أماكن للاستراحة، مع تزويد مكاتب حجز تذاكر القطار بأجهزة التكييف للتخفيف من المعاناة التي يتكبدها المواطنون في رحلة الحصول على تذكرة، مما يعرضهم لحالات من الإغماء.
كما شدد المواطنون على ضرورة تزويد محطة سكة حديد مصر بغرفة إسعاف لإنقاذ الحالات الحرجة، أعربت السيدات استياءهم من عدم تخصيص شباك حجز لهم، للحيلولة دون تعرضهم للإيذاء، خاصة أن التدافع والزحام بيئة خصبة للتحرش الجنسي.
وأشار المواطنون أنه على الرغم من محاولات هيئة السكة الحديد أحكام سيطرتها على السوق السوداء لبيع تذاكر القطار التي تنتشر في هذا التوقيت من كل عام إلا أن هذه الأسواق ما زالت موجودة ولكن بشكل أقل.
وأكد «محمد عطا» أحد المواطنين وجود محسوبية في الحصول على التذاكر وأن الموظفين يقومون بتوزيع التذاكر على معارفهم وعلى المواطنين الذين يدفعون رشاوي لافتًا إلى أن البطء في الخطوات والإجراءات من جانب موظفي التذاكر يؤدي إلى تكدس الجمهور أمام الشبابيك.
