رئيس التحرير
عصام كامل

الصمت يخيم على وزارة الثقافة بعد استقالة حكومة «محلب».. والموظفون سعداء برحيل «النبوى».. إيناس عبدالدايم وسامح مهران وأحمد مجاهد أبرز المرشحين لخلافته.. و«الرقابة الإدارية

وزير الثقافة عبدالواحد
وزير الثقافة عبدالواحد النبوي
18 حجم الخط

خيم الصمت على مقر وزارة الثقافة بشارع شجرة الدر بالزمالك، بعد إعلان المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء السابق تقديم الحكومة استقالتها وقبولها من جانب رئاسة الجمهورية.


وعلمت «فيتو» أن الدكتور عبد الواحد النبوى وزير الثقافة، لم يجمع أوراقه بعد من داخل مكتبه استعدادا للرحيل مع نهاية الأسبوع، طبقا للمدة التي حظيت بها الحكومة المستقيلة وتشكيل حكومة جديدة.

ولازال اللواء أسامة عمران رئيس قطاع مكتب الوزير يمارس عمله داخل مكتبه، فيما مارس الموظفون عملهم بشكل طبيعى دون أي تأثر باستقالة حكومة محلب.

والتزم الموظفون وكافة العاملون بالوزارة بالصمت، معبرين عن فرحتهم برحيل الدكتور عبدالواحد النبوى، متمنيين أن يأتى إليهم وزير للثقافة حازم وقوى لدية خطة واضحة للنهوض بالثقافة وحل أزماتها المتكررة.

وطرح عدد من الموظفين، أسماء مرشحو الثقافة الجدد، كالدكتورة إيناس عبدالدايم رئيس دار الأوبرا المصرية، والدكتور سامح مهران رئيس أكاديمية الفنون، والدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب السابق، الدكتور صابر عرب وزير الثقافة الأسبق والذي لقي طرح اسمه سخرية بقدومه للمرة الخامسة.

واتجه فريق آخر، إلى أن اختيار وزير الثقافة هذه المرة هو الأصعب على الإطلاق، مرجعين السبب وراء جهاز الرقابة الإدارية الذي سيعمل على كل مرشح وتقديم تقارير عنه قبل اختياره.
الجريدة الرسمية